توجيهات العام الجديد وتطوّر الوعي (1)
نُشر في حُدِّث في
★لنتلقَّ توجيهات العام الجديد التي في أعماق القلب
في أعماق قلب كل أحد توجيهات للعام الجديد كتبها مصدر الحياة.
ومن يتلقّى تلك التوجيهات بيدي قلبه بإجلال، ويفكّها في وعي الجسد، يحقّق في ذلك العام قفزة عظيمة في الوعي.
وهي في مجال لا يستطيع أحد غيرك أن يدخله، أو إن شئتَ، في معبد أعماق قلب كل فرد، تنتظر أن يبلغ وعيكم السطحي بتسكين الروح ذلك الموضع، فيتلقّاها بالعقل الواعي.
وهذا الطقس الإلهي يُقام كل عام في أعماق قلب كل أحد، وهو مُعدّ بحيث يستطيع قلب الجسد أن يتلقّاه في أيّ وقت، لكن قلّة قليلة يتلقّونه في أوائل العام الجديد، أمّا كثير من الناس فيتلقّونه في منتصف ذلك العام، أو لا يستطيعون تلقّيه حتى نهاية العام، فيُستبدل في لحظة انتقال العام بتوجيهات العام التالي.
ففيها مكتوبة «الكلمة» التي هي أنسب جواب لذلك الإنسان بعينه، عن كيف يعيش ذلك العام كلّه بعد أن استقبل العام الجديد، وكيف ينبغي أن يكون.
فهل تلقّيتَ بالفعل توجيهات العام الجديد تلك؟
ومن لم يتلقّها بعد، فليس الأمر متأخّرًا على الإطلاق، فأرجو أن تسكّن قلبك القلق تسكينًا تامًّا، وتتلقّاها من أعماق قلبك.
على إيقاع زفير عميق، عميق، عميق إلى ما لا نهاية.
ففي تلك التوجيهات، فضلًا بالطبع عن نور منبع حياتكم، تُودَع معه أيضًا الحكمة العظمى لقلب منبع الكون، المرسلة من مركز مجرّة نور منبع الكون التي على بُعد مئات مليارات السنين الضوئية.
وذلك لأن لكم الأهلية لتلقّيها قبل البشرية، فهي مُهداة إليكم نورًا لمصدر الحياة استثنائيًّا فوق العادة لا يمكن في العادة أن يكون.

★لكي تُبسَط حقيقة الكون في عالم الأرض
إن قلتُ الحقيقة، فإن مصدر الحياة موجود في الداخل وموجود في الخارج أيضًا.
هل تحدّثتُ من قبل عن أن أجسادكم وقلوبكم مخلوقة على مثال بنية الكون؟
فمن الكبير، أي بنية الكون كلّه، إلى الصغير، أي بنية الجسيمات الدقيقة، إذا نظرتَ من منظور الامتداد الأفقي في بُعد واحد، وجدتَ أن كل شيء مخلوق في بنية متداخلة كدمية الماتريوشكا.
فالكون العظيم الذي يبدو واسعًا بلا حدود، بدأ في البدء من نقطة واحدة من الوعي تُسمّى «قلب منبع الكون».
ثم انقسمت إلى خلايا روحية وخلايا مادية، فاتّسعت رأسيًّا وأفقيًّا بالنظام السباعي، فخلقت كونًا ممتدًّا أفقيًّا وكونًا ممتدًّا رأسيًّا.
ثم إن وعينا نحن البشرية الكونية قد بُسط، كانقسام الخلايا، بوصفه أنوارًا متفرّعة من قلب الكون، تبسط في كل نجم فكرة الخلق لوعي نور منبع الكون ذلك.
وقد شرحتُ من قبل أن نسيانكم هذه الحقيقة الكونية تمامًا ليس أمرًا حسنًا أو سيّئًا، بل كان مخطّطًا له منذ البداية، بهدف أن تُخلق سماء وأرض خُشّنت فيها الذبذبات إلى أقصى حدّ، فتنتقلوا إليها وتسكنوها، فتبسطوا في ذلك العالم فكرة الخلق لقلب الكون، فتنشروا السماوات والأراضي التي صارت إلهية روحية رقيقة إلى كل أركان الكون.
ثم إنه في خطّة تنمية النجوم المبسوطة في الكون على نطاق واسع، جاء هذه المرّة دور الأرض في الاكتمال، فيجري الآن تطوير وعي البشرية على الأرض بوتيرة متسارعة، لتستقبل وقت إتمام البناء.
وأنتم الطليعة في مقدّمة خطّة تنمية الكون تلك على الأرض.
ولذلك كنتم أوّل من نزل على أرض الأرض، ومررتم حتى اليوم بحيوات ماضية أكثر من أيّ أحد، وراكمتم كل أنواع التجارب، حلوها ومرّها. (يُتبع في المرة القادمة)






