انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

في أوان تذكّر ذكريات الأزمنة الغابرة (الجزء الثاني)

نُشر في حُدِّث في

​ المقالات السابقة من هذه السلسلة

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-457/”]

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-458/”]

(تتمّة المرة السابقة)

★لننظر إلى العالم من منظور الآلهة والأرواح الحارسة

وهكذا يُقاد أهل الأرض، دون أن يبقى منهم أحد، إلى أن يتذكّروا ألوهيتهم فيعيشوا بوصفهم من البشرية الإلهية.

وبهذا المعنى، يمكن القول: «لا يجهل ذلك إلّا البشر الجسديون».

لكنكم أنتم، وقد دخلتم المجال الإلهي، بلغتم معرفة مثل هذه الحقائق.

ثم من الآن فصاعدًا، ستصيرون سلالم تصلون بها السماء والأرض للذين لا يعرفون هذه الحقيقة، فتساعدونهم على العودة إلى ألوهيتهم، لكن لا يجوز أبدًا أن تنقلوا الحقيقة إلى من لا يريد أن يسمعها.

لأن ذلك يُثخن طبقة كارماه، ويعيق تطوّر وعيه.

فلكلّ إنسانٍ أوانٌ تتفتّح فيه زهرة الحقيقة.

فقودوه إلى ذلك، واقفين في منظور الآلهة والأرواح الحارسة، بوصفكم واحدًا من الآلهة.

إن محبّة الآلهة والأرواح الحارسة محبّةٌ عميقةٌ عظيمة إلى أبعد حدّ.

فحتى إن ارتكب البشر، وهم أبناؤها، ما يجعل الوالد البشري يفقد صبره فورًا ويثور غاضبًا، فإنها لا تنفعل أبدًا، بل تتحيّن، بعينها الإلهية التي ترى الأبدية، الأوان المناسب ليُعمّق ذلك الإنسان وعيه.

وأنتم أرواحٌ مركّبة، فلكم حيواتٌ سابقة كنتم فيها ناقصين، ولكم أيضًا حيواتٌ سابقة كنتم فيها قدّيسين، ولذلك تفهمون، أليس كذلك؟

إن المحبّة القائمة على الألوهية عميقةٌ عظيمةٌ بلا حدّ، تحتضن العالم كلّه وتحنو عليه.

فإذا نظرتم إلى الناس بهذه العين، فهمتم أنه لا يوجد إنسانٌ واحد لا خير فيه، خالٍ من كلّ إمكانية، أليس كذلك؟

وإذا نظرتم بوعيٍ اتّسع بحجم الكون، فهمتم كأنكم تمسكونه بأيديكم أن كلّ شيءٍ فرعٌ من قلبكم، وشعاعٌ منكم، ومخلوقٌ لكم، أليس كذلك؟

فتعميق الوعي على هذا النحو هو طريقة عيشكم من الآن فصاعدًا.

★ذكريات الأزمنة الغابرة = في أوان إظهار صورتكم الحقيقية

لقد تحدّثنا، أليس كذلك، عن أن الناس في الأزمنة الغابرة كانوا يعيشون معترفين بالألوهية في كلّ شيء.

وذلك حديثٌ عن زمنٍ لم يمضِ فيه على مجيئكم إلى الأرض من نجومٍ أخرى وقتٌ طويل، ثم خفتت تلك الذكرى مع الزمن حتى بلغنا اليوم.

لكن لأن غايتكم الأصلية من المجيء إلى الأرض كانت المشاركة في اكتمال هذا النجم، لم تزل هذه الحقيقة من قلوبكم، بل ظلّت حيّةً متّصلة.

والآن، في هذا الوقت، في هذا العصر بالذات، جاء وقت استثمار تلك الذكرى إلى أقصى حدّ.

فأنتم في أصلكم بشريةٌ كونية، وآلهةٌ كونية، وخبراء في تنمية الألوهية شاركتم في تنمية نجومٍ شتّى.

وبهذه الحقيقة، ليس غريبًا إطلاقًا أن تعيشوا من الآن فصاعدًا بوصفكم سلالة الآلهة.

بل هو أمرٌ طبيعي، فما دمتم تتذكّرون قائلين: «آه، هكذا إذن»، تفيض من أعماق قلوبكم حكمةٌ لا حدّ لها، فتستطيعون أن تحملوا أنفسكم وغيركم حملًا صحيحًا إلى أعماق الحقيقة.

إنكم تملكون مفتاح جعل كلّ ما في عالم الأرض منسجمًا.

وهو يتجسّد من خلال التنفّس الهادئ الدائم، وهو في أعمالكم اليومية.

فما دمتم تُديمون التفكير المنير الصحيح والتنفّس العميق، فستتّضح لكم في داخلكم، عاجلًا أو آجلًا، كلّ الحقائق.

وبينما تفعلون ذلك، تتروحن قلوبكم وأجسادكم أكثر فأكثر، حتى تتجاوز مرحلة التروحن فتدخل مرحلة التألّه.

وستُراكمون من الآن فصاعدًا تجارب مثيرةً في هدوء.

فاصقلوا وعيًا لا يضطرب ولا يطيش مهما حدث.

فقريبًا، قريبًا حقًّا، سنظهر أمامكم في هيئةٍ تراها حواسّكم الجسدية الخمس.

إن ما يُروى حتى الآن عن أناسٍ قالوا إنهم التقوا بإخوة الفضاء، كأنهم التقوا بهم بالجسد، يختلف قليلًا عن الواقع، فنحن لم ننزل قطّ إلى ذبذبات الجسد في عالم الأرض فنظهر فيها.

لأن الفارق بيننا وبين ذبذبات عالم الأرض كان لا يزال كبيرًا.

لكن بفضل إحيائكم الألوهية، صارت ذبذبات عالم الأرض لطيفةً إلى حدٍّ كبير، فاقترب الوقت الذي تتطابق فيه موجاتنا مع موجاتكم.

فإذا صار الأمر كذلك، صار اكتمال عالم الأرض على الأبواب.

لأن البشرية كلّها ستفتح عيونها دهشةً، فتنشد تطوّر وعيها. (انتهى)

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

星々の仲間入りを果すために

زيارة قناة YouTube