انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

أرواح الأسلاف وقلب الجسد (الجزء الأوسط)

نُشر في حُدِّث في

​ المقالة السابقة من هذه السلسلة

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-339/”]

 

(تتمّة المرة السابقة)

★حال أرواح الأسلاف العاملة وقد أُدمجت في التدبير الأعظم لتطوّر الأرض

ثم إن الحديث حتى قبل قليل كان عن تأثير الأسلاف والحيوات السابقة في الجسد، لكن تلك الكائنات الواعية في الحقيقة تعيش الآن أيضًا، بوصفها «أرواح الأسلاف»، في العالم الروحي والعالم الإلهي، ترعاكم أنتم ذرّيّاتها، وتُعين حياتكم كلّما سنحت الفرصة.

لكن حتى الآن، قلّما كان وجودها يُبرَز في وعيكم.

لأن عملها لو أُدرك بمستوى وعي البشر الجسديين حتى الآن، لكان قد يعيق استقلال الروح، فكان مختومًا.

ولذلك كان التيّار الرئيسي طريقة عيشٍ يرتقي فيها كلّ فردٍ بنفسه من تلقاء ذاته وباستقلاله.

فمثلًا، طريقة العيش التي يُطبّق فيها الإنسان، وهو يفكّر دائمًا: «ماذا أفعل لكي أعيش مُحييًا الحياة إحياءً كاملًا؟»، هي من هذا القبيل.

ففي مثل طريقة العيش هذه بالذات يظهر نور الحياة المقدّسة (الألوهية الأصلية للحياة) ويتلألأ، ولذلك كانت الأمور تُدار بآليةٍ تتّجه فيها قلوب الجميع طبيعيًّا إلى مثل طريقة العيش هذه، سواء وعاها الإنسان أم لم يعِها.

وفي الخفاء، ومع تروحن الأرض الذي بدأ في النصف الثاني من القرن العشرين، أخذت الحياة العظمى للكون تعمل في عالم الأرض عملًا شاملًا، فتقرّر أن تنضمّ أرواح أسلافٍ تحمل رسالاتٍ خاصّة إلى جماعة الآلهة والأرواح الحارسة الخاصّة بكلّ فرد، لمن يحاولون مثلكم أن يعيشوا مُظهرين الألوهية في هذا العصر، فتدفع تطوّر وعي البشرية على الأرض إلى الأمام.

وببساطة، فإن الذات العليا التي تعمل عمل الأرواح الحارسة والآلهة الحارسة تتعزّز بعدّة أضعاف إلى عشرات الأضعاف (ويختلف ذلك من شخصٍ لآخر)، فتسكب بلا انقطاعٍ خلاصة الحياة (نور منبع الحياة) الهائلة في القلب والجسد الجسديين، ولا سيّما لدى من يحاولون مثلكم أن يعيشوا حقيقة الحياة.

ففي عصرٍ كالعصر الحالي، الذي يقف فيه عالم الأرض بين النجاة والهلاك، تتعزّز الذات العليا أضعافًا لدى من عقدوا العزم على إطلاق حقيقة الحياة، ويعيشون ناشدين تطوّر الوعي، فتدفع ارتقاءهم البُعدي إلى الأمام.

وأرواح الأسلاف هذه هي أسلافكم، وهي أيضًا حيواتكم السابقة أنتم.

فأرواح الأسلاف التي حقّقت تطوّر الوعي قبلكم بخطوة أو خطوتين، ولم تعد تولد في العالم الجسدي بل تعيش في العالم الإلهي الروحي، صارت وجودًا إلهيًّا بعينه، ترعى قبل كلّ شيءٍ من ينشدون تطوّر الوعي، وتُعيركم قوّتها من أجل سعادتكم وازدهاركم أنتم ذرّيّاتها.

وحين نتحدّث هكذا، يميل أصحاب الأفكار التي لم يكتمل ارتقاؤها البُعدي إلى أن يظنّوا أن أرواح الأسلاف والذات العليا كائناتٌ حيّة ذات أجسادٍ مستقلّةٍ عنهم، لكن وعي البشرية الذي صار إلهيًّا روحيًّا ليس شيئًا سهل الفهم إلى هذا الحدّ، بل هو وجودٌ لا يمكن قياسه قياسًا بسيطًا بمقاييس عالم الظواهر. (يتبع في المرة القادمة)

 

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube