انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

توسيع نطاق ترددات الوعي = السرّ الخفيّ للصعود (الجزء الأول)

نُشر في حُدِّث في

★إذا وسّعتَ نطاق ترددات وعيك الخاصّ

كل الناس، أيًّا كانوا، يعيشون ضمن نطاق ترددات خاصّ بهم.

ولذلك حين يحرّكون أجسادهم وقلوبهم، يُطلق كل واحد منهم ذبذبات معيّنة ضمن نطاق تردداته الخاصّ، أليس كذلك؟

وهي، وإن كانت لا تُرى ولا تُسمع، يشعر بها الجميع في الأحوال العادية بعضهم من بعض بوصفها أجواءً.

أي حين تنظر إلى نفسك وإلى الآخرين فتخطر لك انطباعات شتّى، مثل: «يبدو مرحًا»، «يبدو كئيبًا»، «يبدو غاضبًا»، «يبدو حزينًا»، «يبدو مستمتعًا»، «يبدو كأنه أقام حاجزًا»، «لعلّه منفتح الذهن»، «يبدو عميق الإنسانية»، «يبدو قلقًا غير مستقرّ»، «لا يتجمّل إلا في الظاهر»، «يبدو عظيمًا»، وما إلى ذلك.

وما نريد أن ننقله اليوم هو أنه لا يهمّ في حدّ ذاته أيّ نطاق ترددات يُطلق أيّ أحد ذبذباته، بل السؤال هو: ألستَ تدحرج الانطباع الأول الذي خطر لك تجاه نفسك وتجاه الآخرين، واحدًا تلو الآخر، كمن يدحرج كرة ثلج، فتكبّر ذبذبات النقد واللوم والحكم، وتُربك قلبك بنفسك؟

ثم إن ذلك حالة قلب طفولية يستطيع كل أحد أن يتجاوزها بتوسيع نطاق ترددات وعيه، وإن أيّ أحد، إن شاء، يستطيع أن يوسّع نطاق تردداته.

وفوق ذلك، فإن أكثر ما أريد نقله هو أنه إذا اتّسع نطاق ترددات الوعي، فلن تضطرب أفكارك مهما فعل أيّ أحد، وإذا وسّعته أكثر، دخلتَ المجال الذبذبي لنطاق النور العظيم الذي يخلّص العالم، فتستطيع أن تنظر إلى كل شيء بوعي يحتويه جزءًا من الكون الذي في داخلك، وأن تنشر روح السلام على الأرض، وأن تجعل الشمس الروحية تسطع في سماوات قلوب الناس المغلقة، فتشارك في عمل خيريّ (فعل الخير) على مستوى الكون يمنح البشرية كلّها فرصة توسيع نطاق ترددات وعيها.

★عن أن تفتّح الألوهية يجعلك في وعي الوحدة

إن النزاعات والتنمّر والخصومات ومحاولات فرض الهيمنة التي تنشأ من حركة الأفكار الانفعالية لا تنقطع في أماكن كثيرة على الأرض، لأن قلوب الناس على الأرض كلها صغيرة متصلّبة، وكانوا يعيشون ومدى نطاق ترددات وعيهم ضيّق جدًّا، أليس كذلك؟

ولهذا كان الجميع يحتكّ بعضهم ببعض، ويتصادمون، ويتوهّمون أنهم يستطيعون أن يجعلوا الآخر كما يريدون، أليس كذلك؟

والمهمّ، كما أقول دائمًا، هو أن قلب الإنسان الحقيقي وكيانه الحقيقي هو في الأصل الكون نفسه.

وبعبارة أخرى، هو وجود كالأغصان والأوراق المتفرّعة من جذع واحد.

يُقال «الناس جميعًا وجود واحد في الوحدة»، أليس كذلك؟

وهذا حقّ، فالناس جميعًا نور حياة واحد عظيم تفرّع وتفرّق، فسكنوا النجوم المختلفة، وخُلقوا ليؤدّي كل منهم دوره.

ولكي تتذكّر هذه الحقيقة وتطبّقها على وعيك، عليك أن توسّع مدى وعيك، وأن تجعل القلب الإلهي قلبك فعلًا، ولذلك، كما أقول دائمًا، عليك أن تكرّر التنفّس الهادئ بوعي حتى يصير التنفّس العميق حالًا طبيعية، وأن تتقن الحال التي يصير فيها التنفّس البطيء جزءًا منك دون أن تفكّر في أن تتنفّس بعمق. (يُتبع في المرة القادمة)

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube