انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

نحو الارتقاء البُعدي لكبار السنّ (4)

نُشر في حُدِّث في

​ المقالات السابقة من هذه السلسلة

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-488″]

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-489″]

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-490″]

(تتمّة المرة السابقة)

★عن السعادة التي لا تتزعزع أمام أيّ أمر

​وعليه، فما هي في حقيقتها السعادة التي لا تتحكّم فيها الظروف الخارجية، أو لنقل السعادة التي لا تتزعزع أمام أيّ أمر؟

فإن فُهم هذا، استطاع الإنسان أن يعيش دون أن تتحكّم فيه أنظمة العالم (القوانين والدساتير والمسلّمات والأعراف وغيرها)، ودون أن يتزعزع إطلاقًا، مهما تغيّرت.

فمن جعل هذه السعادة التي لا تتحكّم فيها العوامل الخارجية ملكًا له بالذات، يستطيع، إن قلتها بتطرّف، سواء كان في مستوى حضارةٍ كالعصر البدائي، أو في عصر ازدهار الذكاء الاصطناعي الفائق التقنية، أن يعيش بقلبٍ مشرقٍ بشوشٍ إيجابي، مستمتعًا بكلّ شيء، شاكرًا كلّ شيء، دون أيّ صلةٍ بتغيّر أحوال الخارج وزوالها.

فما دام الإنسان يُلقي على أحدٍ أو على العالم مسؤولية شعوره بأنه غير محظوظ أو تعيس، فمهما مُنح من بيئةٍ حسنة الظروف، يصعب عليه أن يشعر بالسعادة.

ويمكن القول إن من لا يفهم أن الحياة خُلقت بالمسؤولية الذاتية، يميل أكثر إلى فعل ذلك.

والآن، دعني هنا أُطابق الإجابات: إن السعادة التي لا تتحكّم فيها العوامل الخارجية هي إدراكٌ يسكن القلب الذي يعيش في ظلّ نظرةٍ إلى الحياة وعت أن وجود الإنسان فرعٌ من قلب (شطرٌ، فرعٌ إلهيّ) الحياة اللامحدودة التي خلقت الكون وتُديره وتُسيّره.

فإن كان الإنسان خالق مصيره، فكيف يُلقي على أحدٍ مسؤولية سوء حظّه؟

بل قبل ذلك، لا يمكن أن يشعر حتى بالشفقة على نفسه بفكرة أن موقعه وبيئته سوء حظّ.

فهؤلاء يعرفون كأمرٍ بديهيّ أن كلّ موقعٍ وبيئة طريقٌ لا بدّ أن يمرّوا به لكي يصيروا أكثر روعة، ولذلك لا ينظرون إلى أنفسهم بدونيّةٍ بسبب مثل ذلك.

★الصلة الطيّبة التي تتيح لك أن تلامس الحقيقة الحيّة النابضة

​إن نظرت إلى هنا، فهمت أن الأحاديث المختلفة حتى الآن كلّها متّصلةٌ في الخفاء بعضها ببعض، وأنه لا يوجد منها مضمونٌ واحد يمكن فصله والحديث عنه منفردًا، أليس كذلك؟

فنحن نتمنّى، بأن ننقل إليكم من كلّ الزوايا، من الحقائق التي حصّلناها في قلوبنا وأجسادنا عبر التجربة، ما نراه لازمًا لكم، فتستشعرون منه شيئًا، أن تتذكّروا القوّة الإنسانية الشاملة (القدرات الإلهية) المتجاوزة للأبعاد، التي تنفع في أيّ طبقةٍ من طبقات العوالم في عمق الأبعاد، وأن تكتسبوها.

وذلك قد لا يكون بالضرورة حديثًا ممتعًا إن حاول الإنسان أن يتلقّاه بقلب الأنا.

لأنه حديثٌ تُمحى فيه الذات.

لكن بالنسبة إلى من ينشدون تطوّر الوعي بقلبٍ متّجهٍ اتّجاهًا مستقيمًا إلى منبع الحياة، ستكون أحاديثنا أفضل مادّةٍ تعليمية لا يعلوها شيء.

لأن كلّ الكلمات التي نقولها هي الحقيقة الحيّة ذاتها التي تملك القوّة على أن تجعل حياتكم تنبض بالحيوية.

ولذلك بالذات، أريد منكم أن تتحقّقوا منها عبر تجربتكم أنتم.

ولذلك فإن من طبّق أحاديثنا بدأبٍ، كلّ يومٍ وكلّ ساعةٍ وكلّ دقيقةٍ وكلّ ثانية، وهو يفكّر «أحقًّا هذا؟»، قد انكشف له حتمًا سرّ حياته، فصار، وهو في مكانه الآن، دون أن يدرس دراسةً خاصّة أو يرى ويسمع شيئًا خاصًّا، يفهم لبّ أمورٍ كثيرة بومضةٍ حدسية، أليس كذلك؟

وسرّ كلّ ذلك ليس أبدًا أننا نحن الناقلين عظماء، بل لأنكم أنتم أنفسكم في الأصل من البشرية الكونية مثلنا، نزلتم إلى الأرض في الزمن الغابر لكي تخلقوا عالم الأرض وتُكملوه. (يتبع في المرة القادمة)

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

星々の仲間入りを果すために

زيارة قناة YouTube