انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

لكي ننمو مع الأطفال (الجزء الأول)

نُشر في حُدِّث في

★لكي يدرك كل الكبار قداسة حياة الأطفال

من جهة الكبار، فإن التواصل مع الأطفال شيء يطوّر وعي الكبار حقًّا، أليس كذلك؟

فحتى الكبار الذين ليس لهم أطفال، قد تستيقظ فيهم محبّة كانوا قد دفنوها في الظلمة، من خلال أطفال الأقارب أو المعارف، أو الأطفال الذين يرونهم في الحيّ أو المدينة أو في القطار والحافلة، أليس كذلك؟

وبهذا المعنى، يمكن القول إن الأطفال ملائكة ينثرون النور في قلوب الناس، لكنهم حقًّا وصدقًا رسل السماء.

وحين ننظر من الأعالي، يبدو أن كثيرًا من الكبار لم ينتبهوا بعد إلى أن الأطفال هم الذين يربّونهم.

فكثير من الكبار على الأرض يتعاملون مع الأطفال بأفكار من قبيل «نحن نربّيهم» و«نحن نرعاهم» و«نحن نعيلهم».

وهذه حال من الوعي تُرى خاصّة عند الرجال كثيرًا.

أمّا أغلب النساء، فتسكنهنّ الأمومة سواء كان لهنّ أطفال أم لا، ولذلك تتجلّى محبّتهنّ للأطفال والمحبّة المجّانية فيها غالبة على الأنا، وكثيرات منهنّ يعين أنهنّ ينمون مع الأطفال.

فمهما كان المرء أنانيًّا في حياته حتى ذلك الحين، ومهما كان نرجسيًّا حتى هذا اليوم، إذا تواصل مع الأطفال تواصلًا صادقًا بالجسد والقلب، فاضت منه المحبّة المجّانية الكامنة فيه.

ويمكن القول إن ذلك هو حال المحبّة الفطرية المتجذّرة في الألوهية.

فالأطفال حديثو الولادة لا يستطيعون أن يعيشوا مستقلّين بقوّتهم ما لم يحمهم الكبار، أليس كذلك؟

فإذا لمستَ ذلك الجسد الصغير الذي يبدو كأنه سينكسر لو احتضنتَه بقوّة، وصل كل إنسان، دون أن يدري، إلى أن يعرف بأيّ نظرة تنظر الآلهة إلى البشرية الجسدية التي هي ذرّيتها، وكيف تتعامل معها.

ففي تلك العيون المتلألئة التي ليس فيها ذرّة من الخبث بالذات، يرى المرء تألّق الألوهية التي كان قد نسيها تمامًا.

ثم إن الإنسان، وهو يرعى أولئك الذين يتذمّرون ببراءة دون أن يعبّروا بالكلام، ويقضي أيامه متغلّبًا على صراع مشاعره ومنمّيًا محبّة متجرّدة من الأنانية، تُصقَل قوّته الإنسانية وترتقي.

وهكذا فإن الكبار، دون أن ينتبهوا هم أنفسهم، يُصقلون حتى تسطع فيهم الحال السماوية للإنسان بوصفه روحًا، وكثيرًا ما يكونون، وإن لم يعوا، ينمّون روحانيّتهم.

ولذلك على كل الكبار أن يعرفوا هذه الحقيقة، وأن يشكروا الأطفال.

وحين تريد أن تعترض على إنشاء دار حضانة أو روضة أطفال في جوارك، أرجو أن تتوقّف قليلًا وتفكّر.

فربما تخطر لك مثل تلك الفكرة لأن قلبك ما زالت تغطّيه كارما الماضي.

وفي مثل ذلك الوقت، ربما تكون قد نسيتَ دون قصد أنك أنت أيضًا كانت لك طفولة، وأنك عشتَ حتى اليوم في رعاية الكبار من حولك.

وإذا تأمّلتَ هيئة هؤلاء الكبار جيّدًا جدًّا، أدركتَ المشقّة التي تتحمّلها الآلهة والأرواح الحارسة التي تحمي البشرية الجسدية وترشدها بمحبّة لا تطلب مقابلًا، أليس كذلك؟ (يُتبع في المرة القادمة)

 

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

星々の仲間入りを果すために

زيارة قناة YouTube