انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

كيف تُدرَك الحقيقة (الجزء الأول)

نُشر في حُدِّث في

★الهموم المسبقة وآلام المخاض

اليوم، وأنا أرصد حال وعيكم رصدًا دوريًّا، استوقفتني حال لم تُسلَّط عليها الأضواء حتى الآن، فدعني أتحدّث عنها.

لقد ظللنا نتحدّث دائمًا عن أن «قضاء الوقت بوعي متّسع إلى الكلّ بلا أنانية (إن كان لديك وقت تفكّر فيه في نفسك، فاقضِ ذلك الوقت داعيًا لاستيقاظ ألوهية البشرية ولطمأنينة الأرض)» هو حال القلب المتطوّر الوعي، وأنه أيضًا شرط لازم لتصير قادرًا على التواصل مع البشرية في النجوم الأخرى المتطوّرة، لكن يبدو أن من فهموا ذلك الجزء وحده ففسّروه تفسيرًا سطحيًّا، قد وقعوا في حالة قلب خاطئة.

وهي أنهم «وقعوا في فخّ الهموم المسبقة فلم يعودوا يستطيعون الخروج منه»، فمثل هؤلاء يحاولون أن يطبّقوا جزء «العيش بوعي متّسع» قافزين فوق الحقيقة التي في المرحلة السابقة، دون أن يستوفوا شروط ما قبلها، ولذلك تمرّ في رؤوسهم دائمًا الأوضاع الداخلية والعالمية التي لا تبعث على الطمأنينة، وتلوّث الهواء والماء والأرض، وتدمير النظم البيئية، وميل محور الأرض، وتدمير ثقب الأوزون، وغيرها كثير من المشكلات الظاهرية وحدها، فامتلأت رؤوسهم بقلق لا داعي له.

وأقول من جديد: إن أوضاع الأرض الحالية، سواء كانت مشكلات الفرد أو مشكلات الكلّ، كلّها حال «إخراج القيح» حتى يتطوّر وعي أهل الأرض.

ويمكن القول، إذا غيّرنا زاوية النظر، إنها حال في فترة «الولادة» لحضارة جديدة.

فحين يولد الرضيع، يولد كل أحد بعد أن ينمو إلى حدّ ما في بطن أمّه نحو عشرة أشهر، أليس كذلك؟

وهذا هو الأمر نفسه.

فقبل أن يولد الرضيع، هناك، مع اختلاف بين الأفراد، ما يُسمّى الوحام، أليس كذلك؟

ثم حين يوشك الرضيع أخيرًا أن يولد، تُعاش حال تُسمّى الطلق، أليس كذلك؟

أي ما يُسمّى «آلام المخاض».

فما يعيشه عالم الأرض الآن هو «آلام المخاض» لولادة عصر جديد.

فإذا خرج من تلك الحال، استطاع كل أحد أن يرسم مستقبل الانسجام العظيم، مستخدمًا الحرّية التامّة للحياة.

ولذلك أقول: «لا معنى لأن تفرح وتحزن بالتقاط التغيّرات الظاهرية وحدها».

★كيف نتلقّى «آلام مخاض العصر الجديد» فنشقّ المستقبل؟

وهنا يصير المهمّ هو كيف نتلقّى «آلام مخاض العصر الجديد» فنشقّ المستقبل.

والجواب هو أن تعرف الحقيقة معرفة صحيحة، وأن تعيش مُظهرًا إيّاها في جسدك وقلبك.

وهذا سهل قوله بالكلمات، لكن لأنه يصعب القيام به باتّباع الخطوات الصحيحة بالذات، يحدث أن يراوح المرء في حال سوء الفهم، أليس كذلك؟

ولماذا يحدث ذلك؟ إذا عرّفنا متوسّط بُعد الوعي لديكم جميعًا بأنه البُعد الثالث، فإنكم تفهمون الصورة الكاملة لحديث البُعد الأول أو البُعد الثاني بكل سهولة، لكن إذا صار الحديث عن البُعد الرابع أو البُعد الخامس، صار الفهم مبهمًا تمامًا، فلا تدركونه إلا مجزّأ، أو لا تستطيعون أن تفسّروا إلا ظاهر الكلمات، أو تتلقّونه تلقّيًا مختلف المعنى تمامًا بعد أن يمرّ عبر مرشّحكم (نظّاراتكم الملوّنة). (يُتبع في المرة القادمة)

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

星々の仲間入りを果すために

زيارة قناة YouTube