نحو نقطة التحوّل الحرجة التي تُغيّر عالم الأرض تغييرًا كبيرًا (الجزء الثاني)
نُشر في حُدِّث في
المقالة السابقة من هذه السلسلة
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-265/”]
(تتمّة المرة السابقة)
★وجودكم أمل الكون
وعليه، فإن ما نريد أن نقوله من جديد للناس الذين ينشدون تطوّر الوعي هو: «ثقوا بألوهيتكم ثقةً تامّة بنسبة مئة في المئة، وأطلقوها».
فكلّما وثقتم أنتم، الذين تنشدون تطوّر الوعي، بألوهيتكم، سهل على سائر البشرية الكثيرة أن تتذكّر ألوهيتها.
إن وجودكم هو بعينه أمل عالم الأرض.
بل هو أمل كون المجموعة الشمسية أيضًا.
فإن بقاء عالم الأرض دون أن يبلغ اكتماله خسارةٌ لكون المجموعة الشمسية، ويعيق أيضًا مسير كون المجرّة الأعظم، ولذلك فإن أرواحكم التي تعرف ذلك قد كرّرت التقمّص في عالم الأرض عشرات الآلاف من السنين، بل مئات الآلاف عند بعضكم، حتى استقبلت هذه الحياة وقد اكتملت استعداداتها.
وهذا أمرٌ، وإن لم يعرفه وعيكم الظاهر، تعرفه الروح ذاتها في أعماق القلب، فيُحرّككم شعورٌ لا تملكون معه إلّا أن تعيشوا طريقة عيشٍ إيثارية، وشعورٌ يطلب من غير أن تدروا الطريق إلى منبع الحياة.
ولذلك لا حاجة بكم إلى أن تفهموا الأمور الصعبة، بل عيشوا كالشمس.
فبمجرّد أن تتلألؤوا نورًا دون أن تطلبوا من غيركم مقابلًا لأفكاركم وأفعالكم الإيثارية، يجري كلّ شيءٍ على خير وجه.

★نحو نقطة التحوّل الحرجة التي يتغيّر فيها عالم الأرض تغيّرًا كبيرًا
لا حاجة إطلاقًا إلى أن تفرحوا أو تحزنوا بتغيّرات أوضاع الأرض الظاهرة.
يكفيكم أن تمنحوا النور بالاعتراف بالألوهية في كلّ الموجودات.
أمّا ما بعد ذلك، فستتولّى ضبطه الآلهة الكثيرة والأرواح الطيّبة التي تُدبّر عالم الأرض، ونحن المساندين من النجوم المجاورة، فأرجو أن تواصلوا إطلاق الألوهية فحسب.
فما دمتم تفعلون ذلك، يتروحن عالم الأرض كلّه.
وعندئذٍ سيحدث في وقتٍ ما ما يُذهل الجميع.
هناك خياراتٌ عديدة للمستقبل، ولذلك لا أستطيع الآن أن أتحدّث بالتفصيل عمّا هو، لكن لكم أن تترقّبوه بفرح.
فسيحدث أمرٌ رائعٌ جدًّا.
لكن الذي سيُحدثه ليس نحن، بل أنتم في كلّ حال.
ولذلك أقول: «عمّقوا تطوّر وعيكم دون انقطاع».
وأنتم الذين تقودون تروحن الأرض ستنالون حينئذٍ مجدًا يفوق ما تستحقّون.
فأرجو أن تواصلوا الدعاء لسلام الأرض وتطوّر وعي البشرية إلى أن تشهدوا اكتمال الأرض.
فتلك التجربة ستكون لكم حتمًا قوّةً حين تتولّون مهمّةً جديدة في النجم التالي الذي تذهبون إليه.
أعتذر عن هذه الطريقة الموحية في الكلام، لكنكم ستفهمون حين يأتي الوقت، فاصقلوا قلوبكم الآن على أيّ حال واجعلوها تتلألأ.
فلكي تصير نقطة التحوّل الحرجة التي يتغيّر فيها عالم الأرض تغيّرًا كبيرًا واقعًا، هناك حاجةٌ إلى وجودكم، إلى قوّتكم.
مع بركةٍ لا حدّ لها. (انتهى)






