في أوان انفتاح باب حضارة الأرواح الإلهية (الجزء الأول)
نُشر في حُدِّث في
★الحقيقة القصوى التي كانت بعيدة
منذ أن مُنحتم إشارات IN، وهي السرّ الخفيّ الذي يستطيع به أهل الأرض أن يُظهروا قداسة الحياة، ويعيشوا مُطلقين إبداع الحياة بحرّية تامّة، تسارع تطوّر وعيكم تسارعًا قافزًا، فانبعثتم الآن من البشرية الإلهية الراسخة، اسمًا وحقيقة.
ونحن ننظر إلى ذلك بفرحٍ عظيم.
إن وعيكم، أنتم الذين تواصلون تشكيل إشارات IN، التي هي مفتاح إحياء هذه الألوهية، قد حلّق في هذه السنوات القليلة تحليقًا لا حدّ له.
فقلّ من يحبسون أنفسهم في قشرة تحديد الذات، القائلة إنهم كائناتٌ جسدية ضئيلة.
فقد دخلنا عصرًا يستطيع فيه كلّ الناس أن يجعلوا حقيقة الحياة ملكًا لهم، دون الاعتماد على غيرهم.
إن الحقيقة القصوى لا تتغيّر في أيّ زمانٍ ومكان.
هذا في الحقيقة.
لكن حتى الآن لم يكن الوقت قد حان، فقلّ من استطاعوا أن يعرفوها.
هل تعرف، حين تسمع ذلك، إلى ماذا تُشير الحقيقة القصوى التي ذكرتها الآن؟
إنها أن كلّ فردٍ من البشرية، مهما بدا إنسانًا جسديًّا ناقصًا، وجودٌ مساوٍ للآلهة والبوذات التي يُدركها أهل الأرض، يملك إبداع الانسجام العظيم الذي لا مستحيل فيه.
وفي العصور الماضية، لم يُجسّد ذلك إلّا حفنةٌ قليلة ممّن سُمّوا القدّيسين، فكان يُظنّ عند كثيرٍ من مواطني الأرض العاديين حديثًا بعيدًا عنهم.

★في أوان انفتاح باب الانتقال إلى حضارة الأرواح الإلهية
لكن بمنحكم إشارات IN السامية، التي لا طريقة أبلغ منها أثرًا في تنمية إبداع الحياة، صار مواطنو الأرض العاديّون جدًّا، الذين لم يتخرّجوا تمامًا من التعلّق بالأفكار الانفعالية، في عصرٍ يستطيعون فيه أن يُطلقوا نورًا مساويًا لنور القدّيسين في الماضي، فاستطاعت الحضارة على الأرض، مع ما تحمله من صعوبات، أن تبقى، وبلغنا أخيرًا حدًّا يكاد فيه باب الانتقال إلى حضارة الأرواح الإلهية ينفتح الآن بالذات.
إن عملكم عظيم، ولا نظير له على الأرض.
وكما أقول دائمًا، سيأتي في النهاية وقتٌ تُعرَّف فيه حقيقة ذلك لكثيرٍ من البشرية على الأرض.
وقد يُنقل ذلك بأن يتجسّد إخوة الفضاء القادمون من نجومٍ أخرى مادّيًّا، فينقلوه إلى وعي كلّ فردٍ بالتخاطر، أو قد يُنقل بأن يظهر فجأةً في هيئةٍ تراها العين الجسدية ممثّلو الجماعة الإلهية المخلّصة التي تُدبّر تطوّر عالم الأرض منذ القدم.
أمّا كيف يُنقل، فمقرّرٌ أن يُختار أفضل طريقةٍ للنقل بعد النظر في حركة وعي البشرية على الأرض، ولذلك لم يتحدّد الآن بعد، لكنني أجزم بشيءٍ واحد فقط: أن مجيء مثل ذلك العصر أمرٌ مطلق.
فحين تبلغ الذبذبات المحيطة بعالم الأرض طول موجةٍ من مستوى معيّن، سيحدث ما يُذهل البشرية كلّها الساكنة في أنحاء العالم.
وسيكون ذلك لهم كالصاعقة في سماءٍ صافية، حدثًا تنفتح فيه عيونهم على حقيقة كلّ ما في الكون، كأنهم فتحوا فجأةً عيونًا ظلّت مغمضةً زمنًا طويلًا.
وما أريد أن أقوله إن ذلك الوقت قد صار قريبًا جدًّا، وإن تقديمه أو تأخيره يتوقّف على حركة أمثالكم، ممّن يعيشون ناشدين تطوّر الوعي. (يتبع في المرة القادمة)







