لكي تكتب فوق القدر المنسجم وتحفظه بكفاءة فترسم قدر الانسجام العظيم على الأرض (الجزء الأوسط)
نُشر في حُدِّث في
المقالة السابقة بالعنوان نفسه
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-281/”]
(تتمّة المرة السابقة)
★طريقة جعل هذا العالم والعالم الآخر منسجمين في آن واحد
لكي يصير ما تسمّونه «هذا العالم» منسجمًا، يجب أن تُجعل منسجمة أيضًا المجالات الذبذبية من المجال الذبذبي للعالم الأثيري حتى المجال الذبذبي في المراتب الدنيا من العالم الروحي. (أمّا طبقات الأبعاد التي فوق ذلك فهي مجالات ذبذبية منسجمة في الأصل، فلا حاجة إلى ذلك)
ولهذا بالذات نقلتُ إليك شخصيًّا حتى الآن أن «تطهير الأرواح أيضًا طقس مهمّ لا غنى عنه».
وبعبارة أخرى، إن أردتَ أن يصير هذا العالم مسالمًا، فيجب أن يصير العالم الآخر أيضًا مسالمًا في الوقت نفسه.
ثم إن العمل المقدّس الذي ينثر نور الحياة ذا الانسجام العظيم في كل المجالات الذبذبية، متجاوزًا اختلاف ذبذبات الأبعاد، هو بالذات تشكيل إشارة IN للشرارة الإلهية.
وهذا الـIN ليس أبدًا شيئًا يُفرض على غيرك أو يُفرض عليك، ولذلك لا يشكّله إلا من التقط هذه المعلومات بمحض إرادته، وفي بعض الأماكن كثيرون حذرون تجاه الأحاديث الروحانية، ولذلك يصعب عليهم أن يتقبّلوها فورًا حتى لو صادفوا حديثًا طيّبًا، وكثيرون منهم لم تأتهم بعد فرصة تشكيل هذا الـIN، لكنه مع انتشاره في أجزاء أخرى من العالم سيصير يومًا ما مقبولًا لدى مثل هؤلاء الناس أيضًا.
وفي عالم الأرض الحالي، فإن ما يُمكّن من الكتابة فوق القدر وحفظه في أقصر وقت هو تشكيل هذا الـIN، لكن كثيرين لم يحن وقتهم بعد، ولذلك ما زلنا لا ننقل إلا أساس الأساس.
ذلك لأنه ما دام الأساس غير راسخ، فلا يمكن تطبيق أيّ شيء، أليس كذلك؟
ولذلك ننقل الجزء الأساسي الأهمّ مرّة بعد مرّة، بطرق مختلفة وأساليب شتّى.

★ادخل من القالب، واخرج من القالب
لقد تلقّيتَ يومًا إلهامًا عن أهمية أن «تدخل من القالب وتخرج من القالب»، أليس كذلك؟
فهكذا يبدأ كل شيء من المحاكاة (القالب)، ثم يدخل يومًا ما في نشاط خلق أصيل، وفي البرنامج التلفزيوني الذي كنتَ تشاهده ليلة الأحد الماضي، كان هناك من أظهر لمحة من إنسان بلغ ذلك السرّ الخفيّ.
لقد أدهش من حوله بأن التقط فروقًا دقيقة لا يفهمها إلا المتخصّصون في ذلك المجال، لكن أيّ إنسان، أيًّا كان الطريق الذي يسير فيه، إذا بلغ السرّ الخفيّ لذلك الطريق، استطاع أن يتّصل بالسرّ الخفيّ للطرق الأخرى أيضًا.
ذلك لأن لبّ كل الطرق يقع في موضع واحد في منبع ذبذبات الحياة.
وذلك هو المجال الذبذبي للمجال الإلهي، ومنه تفرّعت كل الكائنات الحيّة والطبيعة، فوُلدت في العوالم الخشنة الأصداء.
وهذا المبدأ أيضًا سيُتذكّر شيئًا فشيئًا، حين يبلغ الجميع يومًا ما السرّ الخفيّ للحياة.
وأفكار خلق القدر وأفعاله أيضًا، إذا وضعتَ محور وعيك في المجال الإلهي واجتهدتَ أن تُطلقها من هناك كل يوم، تحوّلت دون أن تدري إلى أيام لا تشعر فيها إلا بالسعادة. (يُتبع في المرة القادمة)






