انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

سرّ تطوّر الوعي ~ لنحفظ فوق كلّ الذكريات نسخةً جديدة بالوعي الإلهي (الجزء الثاني)

نُشر في حُدِّث في

​ المقالات السابقة من هذه السلسلة

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-262/”]

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-263/”]

(تتمّة المرة السابقة)

★سرّ تطوّر الوعي

فمثلًا، في إتقان الحساب، إن أهملت العمليات الأربع (الجمع والطرح والضرب والقسمة)، صار تعلّم الرياضيات بعد ذلك لغزًا غير مفهوم، أليس كذلك؟

ففي كلّ أمرٍ من الأمور مسارٌ ينبغي المرور به خطوةً خطوة.

وطريق تطوّر الوعي كذلك.

فكلّ إنسانٍ يستطيع، بالسير في المراحل، أن يعود إلى أعماق الحياة الأعمق.

دون عجلة، ودون أن تحيد إلى طرقٍ جانبية، امضِ في طريق تطوّر الوعي مُقدّمًا قدمك إلى الأمام بطمأنينة.

فما دمت تفعل ذلك، يصير كثيرٌ من المستحيل ممكنًا، وتصير الأمور التي لم تكن تفهمها مفهومةً طبيعيًّا.

فطريقك ينفتح بحسب الحاجة.

وإذا نظرت إلى الوراء، فكما كان الأمر حتى الآن، يستمرّ تنمية الوعي في الأيام القادمة أيضًا.

وإذا قلت سرّ تطوّر الوعي ببساطة، أمكن القول إنه: «ألّا تتشبّث بذكريات الماضي، وأن تُذيب وعيك الحالي في المحيط الأوسع لوعي الحياة، فتوسّع ما تراه وتسمعه وتعرفه».

ولذلك عليك أن تغسل غسلًا نظيفًا حتى العقل الباطن الذي كان عالقًا بثنايا القلب فلم تستطع أن تمحوه بسهولة.

فإذا صار العقل الباطن لا يحمل إلّا ذكريات الألوهية، لم تعد الأفكار السلبية تطفو.

فحتى لو حاولت أن تفكّر في شيءٍ سيّئ لم تستطع، ولو حاولت أن تسيء إلى أحدٍ لم تستطع.

فأنت الذي كنت لا تستطيع أن تتقبّل حسن نيّة الناس، فتلبس درع الريبة وتتحصّن في الدفاع وحده، لم تعد موجودًا في أيّ مكان.

فأنت الذي مررت بـ«مسار النظر إلى الماضي من علٍ عبر التأمّل الباطني» قد انتبهت الآن.

إلى أن الذي كان يرى نفسه وغيره بسوء، ولا يستطيع أن يرى ألوهية نفسه وغيره، كان الذات التي في الحلم.

فإن صرت تضحك من تغيّرك المدهش، فوعيك الآن في المجال الإلهي.

وأنت الآن، دون أن تتصنّع الجدّية بلا داعٍ، ودون أن تتفاءل تفاؤلًا غير مسؤول، ثابت القدمين على الأرض، تطأها بثبات.

وتلك الأرض هي أرض الألوهية، عالمٌ لا شيء فيه، ممّا يُرى ويُسمع ويُلمس، إلّا وهو إلهي.

لقد وصلت أخيرًا إلى هنا بجهدك الدائب.

ولذلك لا بأس الآن.

حتى لو ظلّ العالم يُظهر صورًا من الفوضى، فلن تتأرجح أفكارك بعد الآن فتتخبّط في مستنقع القلق والخوف.

لأن تلك الصور نفسها ليست إلّا «حلمًا كالزبد» يمكن الخروج منه ما إن تستيقظ البشرية على الأرض كلّها (ما إن يتطوّر وعيها).

ففي الوقت الذي يظهر فيه الماضي ثم يزول، فإن إدراككم المقدّس هو الذي يبني مستقبل الأرض الجديد.

وحين يزداد واحدًا بعد واحد من يستطيعون أن يُطلقوا مثل هذه القدرة على الإدراك، سيظهر في النهاية تباعًا أناسٌ يُحيون الوعي الإلهي، فانظر وسترى.

وسيتّسع ذلك التيّار كالنار في الهشيم، وسيتحقّق إحياء الألوهية في البشرية على الأرض تحقّقًا تامًّا. (انتهى)

 

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube