القوة التي تُسرّع تفتّح الحضارة الإلهية (7/7)
نُشر في حُدِّث في
المقالات السابقة بالعنوان نفسه
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-284/”]
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-285/”]
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-286/”]
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-287/”]
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-288/”]
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-289/”]
(تتمّة المرة السابقة)
★درجة الحرّية في استثمار طاقة الحياة الكونية
وما معنى «بحسب المقام الروحي والمقام الإلهي»؟ معناه أنه كلما ارتفع مستوى الوعي، عمل مبدأ العطاء اللامحدود.
وما المقام الروحي والمقام الإلهي؟ إن مقام روح من يكون مستوى وعيه في المجال الذبذبي للعالم الروحي يُسمّى المقام الروحي، ومقام روح من يكون مستوى وعيه في المجال الذبذبي للعالم الإلهي يُسمّى المقام الإلهي.
وفي ذلك العصر، كلما انخفض مقام الروح، لم يستطع الإنسان بقدر ذلك أن يستثمر طاقة الحياة الكامنة فيه بحرّية، فيعيش بقدر ذلك عيشًا مقيّدًا، لكن في ذلك الوقت سيكون هناك سابقون كثيرون يُثبتون أيّ طريقة في استخدام الوعي تجلب عيشًا رغيدًا، ولذلك سيحاكيهم هؤلاء، فيتطوّر وعيهم بسرعة.
والسابقون الذين يكونون الروّاد في ذلك هم أنتم.
ماذا؟ تسأل: بأيّ شيء يُميَّز مقام الروح؟
نعم، سؤال جيّد.
إنه بالهالة.
فمن استقلّت روحه استقلالًا تامًّا ودخل المجال الإلهي، يفيض من جسده وقلبه كلّه زخم نور الحياة، وتظهر فيه هيبة إلهية لا تُمسّ نورًا للهالة، وعلى العكس، فمن ما زالت مسيرة روحه في مرحلة قادمة، يظهر ذلك في ألوان هالته، ولذلك إذا نظر بعضهم إلى بعض، بل إذا نظر أيّ أحد إلى أيّ أحد، رأى مقام كل روح بجلاء.
وبالمناسبة، في العالم الذي في منتصف الطريق إلى المستقبل المتألّق، إذا حسد من كان مقام روحه منخفضًا من كان مقامه عاليًا، فوجّه إليه نصل أفكاره، وأضمر أن «يُسقطه لأنه يزعجه»، فإن الأفكار المخالفة لحقيقة الحياة التي أطلقها ترتدّ إليه كأنها انعكست في مرآة، فتعذّبه هو نفسه.

وإذا دخل العالم عصر الحضارة الإلهية، سيأتي وقت تظهر فيه هيئة كل واحد وهو يُدير حياته نورًا للهالة، فيصير ذلك واضحًا لكل عين.
ولذلك، كما أقول دائمًا، فإن الانتقال إلى عالم لا ينفع فيه الكذب والزيف معناه أن طريقة النظر إلى الإنسان ومعايير تقييمه ستنقلب من أساسها مع تروحن الأرض.
فالنظرة القائلة إن الحياة مضمونة بمجرّد أن تكون درجاتك في المدرسة جيّدة، أو أنك تخرّجتَ من جامعة مشهورة، أو توظّفتَ في شركة كبيرة، أو صرتَ موظّفًا حكوميًّا، أو صرتَ غنيًّا (أو تزوّجتَ غنيًّا)، ستتغيّر في العالم الذي يتحوّل.
فما ينفع في عالم المستقبل هو «مقام الروح» وحده.
فأن تصقل شخصيّتك فترتقي بها إلى المقام الروحي، ثم تصقل ذلك المقام الروحي فتدخل المقام الإلهي، هو بالذات المفتاح لنيل سعادة لا تتغيّر في هذا العالم والعالم الآخر.
والمفتاح الذهبي للسعادة هو الأفكار والأقوال والأفعال اليومية التي تجعل بها نفسك عظيمًا.
ولذلك أكرّر حتى الإلحاح أن التوجّه نحو تطوّر الوعي مهمّ.
ومن بين الذين لامسوا حديثنا، هناك من يفكّر أو يقول: «حديثكم غامض»، أو «هذا مجرّد نظريات مجرّدة»، لكن من الطبيعي أن يكون هناك من يشعر بذلك، ولذلك فلا بأس.
فأولئك أيضًا، حين يأتي الأوان، سيشهدون بأعينهم التطوّر الروحي لعالم الأرض، فيأتي يوم يقولون فيه: «آه، كان الأمر كما قال أولئك»، ويتّجهون نحو تطوّر الوعي بصورة طبيعية. (انتهى)
(تتمّة المرة السابقة)
★درجة الحرّية في استثمار طاقة الحياة الكونية
وما معنى «بحسب المقام الروحي والمقام الإلهي»؟ معناه أنه كلما ارتفع مستوى الوعي، عمل مبدأ العطاء اللامحدود.
وما المقام الروحي والمقام الإلهي؟ إن مقام روح من يكون مستوى وعيه في المجال الذبذبي للعالم الروحي يُسمّى المقام الروحي، ومقام روح من يكون مستوى وعيه في المجال الذبذبي للعالم الإلهي يُسمّى المقام الإلهي.
وفي ذلك العصر، كلما انخفض مقام الروح، لم يستطع الإنسان بقدر ذلك أن يستثمر طاقة الحياة الكامنة فيه بحرّية، فيعيش بقدر ذلك عيشًا مقيّدًا، لكن في ذلك الوقت سيكون هناك سابقون كثيرون يُثبتون أيّ طريقة في استخدام الوعي تجلب عيشًا رغيدًا، ولذلك سيحاكيهم هؤلاء، فيتطوّر وعيهم بسرعة.
والسابقون الذين يكونون الروّاد في ذلك هم أنتم.
ماذا؟ تسأل: بأيّ شيء يُميَّز مقام الروح؟
نعم، سؤال جيّد.
إنه بالهالة.
فمن استقلّت روحه استقلالًا تامًّا ودخل المجال الإلهي، يفيض من جسده وقلبه كلّه زخم نور الحياة، وتظهر فيه هيبة إلهية لا تُمسّ نورًا للهالة، وعلى العكس، فمن ما زالت مسيرة روحه في مرحلة قادمة، يظهر ذلك في ألوان هالته، ولذلك إذا نظر بعضهم إلى بعض، بل إذا نظر أيّ أحد إلى أيّ أحد، رأى مقام كل روح بجلاء.
وبالمناسبة، في العالم الذي في منتصف الطريق إلى المستقبل المتألّق، إذا حسد من كان مقام روحه منخفضًا من كان مقامه عاليًا، فوجّه إليه نصل أفكاره، وأضمر أن «يُسقطه لأنه يزعجه»، فإن الأفكار المخالفة لحقيقة الحياة التي أطلقها ترتدّ إليه كأنها انعكست في مرآة، فتعذّبه هو نفسه.

وإذا دخل العالم عصر الحضارة الإلهية، سيأتي وقت تظهر فيه هيئة كل واحد وهو يُدير حياته نورًا للهالة، فيصير ذلك واضحًا لكل عين.
ولذلك، كما أقول دائمًا، فإن الانتقال إلى عالم لا ينفع فيه الكذب والزيف معناه أن طريقة النظر إلى الإنسان ومعايير تقييمه ستنقلب من أساسها مع تروحن الأرض.
فالنظرة القائلة إن الحياة مضمونة بمجرّد أن تكون درجاتك في المدرسة جيّدة، أو أنك تخرّجتَ من جامعة مشهورة، أو توظّفتَ في شركة كبيرة، أو صرتَ موظّفًا حكوميًّا، أو صرتَ غنيًّا (أو تزوّجتَ غنيًّا)، ستتغيّر في العالم الذي يتحوّل.
فما ينفع في عالم المستقبل هو «مقام الروح» وحده.
فأن تصقل شخصيّتك فترتقي بها إلى المقام الروحي، ثم تصقل ذلك المقام الروحي فتدخل المقام الإلهي، هو بالذات المفتاح لنيل سعادة لا تتغيّر في هذا العالم والعالم الآخر.
والمفتاح الذهبي للسعادة هو الأفكار والأقوال والأفعال اليومية التي تجعل بها نفسك عظيمًا.
ولذلك أكرّر حتى الإلحاح أن التوجّه نحو تطوّر الوعي مهمّ.
ومن بين الذين لامسوا حديثنا، هناك من يفكّر أو يقول: «حديثكم غامض»، أو «هذا مجرّد نظريات مجرّدة»، لكن من الطبيعي أن يكون هناك من يشعر بذلك، ولذلك فلا بأس.
فأولئك أيضًا، حين يأتي الأوان، سيشهدون بأعينهم التطوّر الروحي لعالم الأرض، فيأتي يوم يقولون فيه: «آه، كان الأمر كما قال أولئك»، ويتّجهون نحو تطوّر الوعي بصورة طبيعية. (انتهى)






