لنتذكّر الغاية الأصلية للروح ونُتوّج حصيلتنا الكبرى على الأرض (الجزء الثاني)
نُشر في حُدِّث في
المقالات السابقة من هذه السلسلة
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-437/”]
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-438/”]
★الدعاء أفضل طريقةٍ لفتح الحياة
ولذلك، كما تمدّ يدك إلى من هو في ضيق، بل وأعمق من ذلك، يصل الدعاء له.
فلا تحكم مسبقًا قائلًا: «لا يمكن أن يتغيّر إنسانٌ بالدعاء»، بل جرّبه.
ففي العالم في عام 2018 الحالي، قد ثبتت بالفعل حتى في علم الأرض فعالية الدعاء وأثره الفعلي، ولم يبقَ إلّا أن ينتبه كلّ فردٍ من البشرية في العالم إلى هذه الحقيقة، فيُقبلوا عليه جميعًا.
غير أن ذلك لم يُعرف بعدُ على نطاقٍ واسع، ولذلك لا يزال كثيرون يفكّرون: «الدعاء؟ وما جدواه……».
على أيّ حال، ادعُ.
فالدعاء أفضل طريقةٍ لتنمية الحياة.
فإن دعوت لنفسك قائلًا: «لأكن إنسانًا عميق المحبّة»، صار ذلك الإنسان حتمًا عميق المحبّة، وإن دعوت لغيرك قائلًا: «لتتفتّح ذات ذلك الإنسان الحقيقية»، رشح نور الحياة الذي في أعماق قلب المدعوّ له من أعماقه، فيصير ذلك عونًا كبيرًا على أن يراجع يومًا ما من تلقاء ذاته ما مضى من حياته، فيُغيّر اتّجاه طريقة عيشه.
ولذلك نقول إن الدعاء له بصمت أيسر في أداء الحلّ الجذري من التدبير لتغيير الآخر قسرًا متجاهلًا إرادته.
فإذا نظرت إلى الناس الذين يعيشون في عالم الأرض، وجدت من يحملون حياةً فتيّة، وُلدوا في هذا النجم أوّل مرّةٍ أرواحًا متفرّعة.
وبالنسبة إلى هؤلاء، ممّن ليست لهم تجربةٌ في نجومٍ أخرى، فإن التفكير أوّلًا في أنفسهم هو الطريقة الطبيعية لاستخدام الوعي، أمّا أن يعملوا من أجل غيرهم وقد أفرغوا الأنانية كما تفعلون أنتم، فأمرٌ لا يخطر لهم ببال.

★روح الانسجام الموروثة منذ القدم
إن روح الانسجام وقلب الرأفة المتجذّرين في ثقافات العالم، إنما هما هناك لأن روحانيةً من الأزمنة الغابرة، كانت تعمل من أجل اكتمال النجوم، قد انتقلت متّصلةً دون انقطاع حتى العصر الحاضر.
ففي كلّ أرض أرواحٌ من أنواعٍ شتّى، من الذين وُلدوا أوّل مرّةٍ في عالم الأرض، إلى الأرواح المتمرّسة التي عملت في تنمية النجوم.
ويجتمع في كلّ مكانٍ أناسٌ عميقو الرأفة، أيًّا كانت جنسيّاتهم، فيقودون تنمية الألوهية في البشرية كلّها.
فالآن لم يعد الأمر أن يكون الإنسان حسنًا أو سيّئًا بحسب البلد الذي ينتمي إليه، بل دخلنا عصرًا تُنمّي فيه البشرية كلّها الألوهية معًا، متجاوزةً جدران الأعراق والشعوب.
★لنعش الحصيلة الكبرى لحياتنا على الأرض
إن أحاديثنا، من جهتكم، أحاديث من الطليعة الأمامية، فقد يُظنّ أننا نتحدّث عمّا هو بعيدٌ عن الواقع الذي ترونه، لكن سيأتي حتمًا وقتٌ تضربون فيه على ركبكم مقتنعين قائلين: «إذن هذا ما كان يعنيه ذلك الحديث».
وأكرّرها مرّاتٍ: أنتم الآلهة الكونية (الجوّالون) الذين قادوا النجوم إلى الاكتمال، ولذلك تستطيعون أن تفهموا مثل هذا الحديث أسرع من غيركم.
إن حياتكم على الأرض هذه هي الأخيرة، حقًّا حقًّا الأخيرة، فلنجعل زهرة الألوهية الكبيرة تتفتّح في القلب، لكي نختم رحلة التقمّص ختامًا حسنًا.
فكلّما اعترفتم بالإمكانات اللامحدودة للبشرية المتلألئة في أعماق أوضاع العالم الفوضوية، عادت الألوهية إلى قلوب البشرية التائهة في عالم الضلال، ولذلك عيشوا، بوصفه الحصيلة الكبرى لحياتكم على الأرض، وقد ألقيتم بكلّ أنفسكم في الحياة.
فكلّ شيءٍ سيتحسّن حتمًا. (انتهى)







