حياة الأشياء ونظرة الكون (الجزء الثاني)
نُشر في حُدِّث في
المقالات السابقة بالعنوان نفسه
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-391/”]
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-392/”]
(تتمّة المرة السابقة)
★ما ينبغي معرفته للخروج من الحال الأخيرة الناتجة عن سوء استخدام العلم
إذا استيقظ الإنسان على جوهر الحياة، تغيّر العلم.
ثم إذا تغيّر العلم، صار العالم أيسر عيشًا بكثير.
فكّر في ذلك.
كم يعيش الجميع، بسبب سوء استخدام العلم، في عالم كمن يمشي على جليد رقيق.
إن الطاقة النووية قوة لم تستطع البشرية بعد أن تُحسن التعامل معها تمامًا.
ثم إن القنابل الذرّية والقنابل الهيدروجينية وغيرها من الأسلحة التي تصنعها الدول التي تُسمّى الدول الكبرى… وهي أسلحة لا تستطيع تلك الدول أن تتدارك الموقف بنفسها إذا انطلقت طاقتها، تكفي لتدمير الأرض مرّات ويزيد، ومع ذلك لا يستطيع قادة الدول أن يتخلّوا عنها، بل يواصلون امتلاكها بقصد تهديد الدول الأخرى، وذلك أيضًا يُبعد الطمأنينة عن الأرض.
وحين يصير الأمر كذلك، فليست البشرية على الأرض وحدها من يتضرّر.
فبطبيعة الحال الكائنات الحيّة الأخرى والأرض نفسها، بل يمتدّ التأثير السيّئ إلى النجوم الأخرى أيضًا، فيصير تلوّثًا للكون.
ولذلك أُرسلت إلى الأرض فرق استكشاف من نجوم مختلفة، فصارت تبحث في أمور شتّى.
فإن ظننتَ ذلك كذبًا، فابحث في الفترة التي بدأت فيها الصحون الطائرة تظهر على الأرض بكثرة.

★إذا تغيّرتم أنتم تغيّر العالم
إن البشرية الكونية كلّها تتمنّى من قلبها تطوّر وعي أهل الأرض.
والدليل على ذلك أنه لا تظهر كائنات من الفضاء تهاجم الأرض، أليس كذلك؟
بل أكثر من ذلك، حين يوشك أن يقع حادث في محطّة نووية، أو توشك أن تُلقى قنبلة ذرّية، ننتقل نحن إخوة الفضاء إلى مكان قريب، فنُشعّ في الخفاء طاقة خاصّة لكي يقلّ انطلاق تلك الطاقة ولو قليلًا، فنمنع انتشار الضرر.
ولكي يحمل أهل الأرض إدراكًا بأن الذبذبات المادية والذبذبات الروحية كلّها أشياء ذات حياة ظهرت من منبع الحياة، نعمل سرًّا في قلوبكم.
وذلك، حدسًا كالومضة، أو خواطر تخطر لكم عادةً دون قصد، حتى لا نسلبكم حرّيتكم، نتناغم بلطف ودون إشارة صريحة مع أفكاركم وأقوالكم وأفعالكم، فيؤثّر عملنا فيكم.
ولذلك، عليكم أنتم أولًا أن تتغيّروا.
أن تصيروا، دون أن تدروا، أناسًا وعي المجال الإلهي عندهم هو المعيار.
وذلك يصير إن فكّرتم في أنفسكم أنه سيصير، ولا يصير إن فكّرتم أنه لن يصير.
وهكذا، ينتهي الحديث في النهاية إلى حديث صريح بلا مواربة.
ماذا تريد أن تكون الآن؟
وماذا تريد أن تكون من الآن فصاعدًا؟
القرار لكم.
فالقدر ينتقل حتمًا كما قرّرتَ أن تكون.
حسنًا؟
عِش بذلك اليقين.
فإذا فعلتَ، استطعتَ حتمًا أن تعيش واحدًا من الطليعة التي تقود مستقبل الأرض إلى الخير. (انتهى)







