انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

حياة الأشياء ونظرة الكون (الجزء الأوسط)

نُشر في حُدِّث في

​ المقالة السابقة من هذه السلسلة

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-391/”]

(تتمّة المرة السابقة)

★قوّة الحياة التي تُحرّك الأشياء ~ طاقة البُعد الإلهي الروحي

في العالم من الآن فصاعدًا، ما لم تُؤخذ قوّة الحياة في الحسبان في كلّ أمرٍ وكلّ شيء، فلن يمكن اختراع شيءٍ أو اكتشافه.

لأننا ندخل عالمًا مجاله الذبذبي مختلفٌ بوضوح عن العالم حتى الآن، فلا تعود طرق فهم الأشياء، القانونية منها والتجريبية، التي نفعت حتى الآن، مفيدة.

والصحون الطائرة التي نركبها مثالٌ بارزٌ على ذلك؛ ففي عالمكم يُظنّ أن وسائل النقل تتحرّك بوقودٍ ما، لكن الصحن الطائر يُحرّكه موج قلب قائده، ولذلك يمكن القول، بمعنًى ما، إننا نتنقّل ونحن راكبون في داخل جسد القائد الكبير.

إنه يتحرّك بما يُسمّى «قوّة الحياة».

ويوجد الآن على الأرض من يقلقون من أن يسلبهم ما يُسمّى الذكاء الاصطناعي أعمالهم، أو من أن تنقلب مواقع الإنسان والآلة، فيصير عالمًا يعيش فيه الإنسان تحت أوامر الآلة، لكن مثل هذه الحضارة العلمية المنحازة إلى المادّة لن تدوم طويلًا، فلا بأس، لا داعي لهذا القلق.

فإن كان لديك وقتٌ للتفكير في ذلك، فالأفضل بكثير أن تصقل وعيك حتى يلمع، وتتمرّن على العيش بوصفك من البشرية الإلهية اسمًا وحقيقة.

★لكي نبني مستقبلًا آمنًا مطمئنًّا

من الآن فصاعدًا، ستتحرّك مختلف الآلات المستخدمة في الصناعة، وما يُسمّى اليوم الأجهزة الكهربائية المستخدمة في البيوت، ومختلف وسائل النقل المستخدمة في التنقّل، كلّها بالطاقة العاملة في الأصل الأعظم لحياة الإنسان.

فثورة الطاقة الحقيقية هي أن يصير الإنسان قادرًا على استخدام قوّة الحياة بحرّية تامّة، وعندئذٍ فقط يصير قادرًا على الخروج في رحلاتٍ تتجاوز الزمان والمكان.

والخطوة الأولى لذلك هي إدارة الوعي التي تعترف بوجود الحياة حتى في المادّة.

فالذكاء الاصطناعي الحالي لا يتحرّك قيد أنملة ما لم يبرمجه الإنسان برمجةً ملتوية، لكن حين يبلغ وعي الإنسان المجال الإلهي، ويصير قادرًا على التواصل بحرّية مع حياة الأشياء، سيصير الإنسان قادرًا، بتبادل طاقة حياته مع المادّة كالأجهزة، على أن يتعامل مع كلّ المصنوعات كأنها شطرٌ منه.

ولذلك فإن جموح الروبوتات الذي يخشاه بعض الناس على الأرض الآن حكايةٌ من الأحلام، ولن يحدث، فاطمئنّوا.

غير أنه إن انتشر برنامج ذكاءٍ اصطناعيّ دسّ فيه مبرمجٌ سيّئ النيّة برمجةً ذات قصدٍ تدميري، فهناك جانبٌ قد يؤدّي إلى مثل تلك الأوضاع، ولذلك أرجو أن تواصلوا الدعاء كلّ يومٍ لكي تُحيا ألوهية البشرية على الأرض جميعها في أقرب يوم.

فكلّ مصيرٍ يتعلّق بمستقبل الأرض يتوقّف، أوّلًا وثانيًا وثالثًا ورابعًا، على وعي الإنسان وحده. (يتبع في المرة القادمة)

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

星々の仲間入りを果すために

زيارة قناة YouTube