انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

الأرض حيّة (الجزء الأوسط)

نُشر في حُدِّث في

​ المقالة السابقة من هذه السلسلة

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-298/”]

 

(تتمّة المرة السابقة)

★أن تتذكّر البشرية الألوهية الكامنة فيها هو مفتاح بقاء الأرض

إن استطاعة الأرض أن تمضي في طريق التروحن بسلاسة، كما أقول دائمًا، يتوقّف على ارتفاع متوسّط مستوى وعي أهل الأرض جميعًا.

فهل يتذكّر أهل الأرض جميعًا ألوهية المحبّة والصدق (طبيعتهم الأصلية) أم لا؟ ذلك هو أكبر عاملٍ يُحدّد مستقبل الأرض.

ثم إلى أن يأتي ذلك الوقت الذي يُحيي فيه الجميع الألوهية، فإن الدور الذي يؤدّيه من تذكّروا ألوهيتهم أوّلًا دورٌ مهمّ.

ولذلك نودّ أن نطلب منكم عملًا يُخفّف ولو قليلًا من آلام أمّنا الأرض.

وهو على وجه التحديد «الامتنان لكلّ شيء».

فكثيرٌ من الناس على الأرض كثيرًا ما لا ينتبهون بعدُ إلى أنهم أحياء بفضل حيواتٍ كثيرة.

وإذا تتبّعت ذلك إلى منتهاه، رأيت أن الامتنان لأمّنا الأرض ناقص.

فكلّ ما على الأرض من أشياء هو شطرٌ من العناصر المكوّنة للأرض، أليس كذلك؟

ولذلك فإن الامتنان لكلٍّ من الطبيعة العظمى والكائنات الحيّة على حدة أمرٌ حسن، لكن معه في الوقت نفسه لا بدّ من امتنانٍ من القلب لكائن الأرض الحيّ.

فالامتنان نور الحياة، ونور الحياة يشفي كلّ شيءٍ ويُعيده إلى حاله السويّة.

ثم لكي يكون ذلك الامتنان امتنانًا حقيقيًّا، لا بدّ من الاعتراف بأن لكلّ الموجودات حياة.

سواء كان لها شكلٌ أم لا، وسواء كانت تتحرّك من تلقاء نفسها أم لا.

فالهواء والماء والتربة، والطبيعة العظمى كلّها، حيّة.

لأن الطبيعة العظمى هي جسد الأرض ذاته، وكلّ شيءٍ فيها تسري فيه الحياة.

★في وقت نقطة التحوّل المهمّة

إن تلك الأرض تتألّم الآن ألمًا شديدًا بسبب تصرّفات البشرية التي تعيش على جسدها.

فهناك التلوّث المادّي وأعمال التدمير، لكن الذي يُعذّب الأرض أكثر من ذلك هو الأفكار الأنانية لكلّ فردٍ من البشر.

فالبشرية على الأرض لا تعرف بعدُ الكثير عن تأثير ذبذبات الأفكار، ولذلك قد يفكّر بعضهم: «لماذا تؤذي الأفكار الأرض؟».

لكن الأفكار طاقةٌ تُحرّك الظواهر، والأفكار المتمركزة حول الذات التي تُطلقها البشرية دون قصد صارت مثل تلوّث الدم في جسد الإنسان، فهي تؤذي جسد الأرض.

وهذا أمرٌ سيُفهم إذا تقدّم تروحن الأرض كلّها، فتجسّدنا أمام أعينكم في هيئةٍ مادّية وشرحناه شرحًا أكثر علمية، لكننا نريد منكم الآن، قبل انتظار ذلك الوقت، أن توجّهوا قلوبكم إلى ألم الأرض.

فلعلّ ألم الأرض يظهر أيضًا في الكوارث الطبيعية كالزلازل والظواهر الجوّية الشاذّة التي تقع كلّ يومٍ هنا وهناك. لكن ذلك ليس أبدًا لإلقاء اللوم على من أصابتهم الكوارث.

فإن أعاد كثيرٌ من البشر النظر في طريقة عيشهم، فلن تتكرّر مأساةٌ كمأساة أتلانتس.

ولذلك بالذات، فإن هذا الوقت الآن مهمٌّ جدًّا.

فالأرض الآن في نقطة تحوّلٍ مهمّةٍ مهمّةٍ جدًّا. (يتبع في المرة القادمة)

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube