انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

عن التعلّم في خلق المصير من خلال التعبير عن الإرادة (4/5)

نُشر في حُدِّث في

​ المقالات السابقة من هذه السلسلة

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-255/”]

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-256/”]

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-257/”]

 

(تتمّة المرة السابقة)

★لنتحلَّ بالشجاعة التي لا تخاف الاحتكاك الناشئ عن أفعالنا

ثم إن ما ينطبق على أيّ موقفٍ وأيّ حدث، هو أن عليك أن تحفظ في قلبك أنك إن خفت من احتكاك الأفكار الانفعالية المختلفة وتصادمها مع من حولك، فلن تُنجز شيئًا.

وإلى أن يأتي عصرٌ تتذكّر فيه قلوب الجميع الألوهية، فيجري كلّ شيءٍ بسلاسة في انسجام، تحتاج إلى شجاعةٍ تكفي لأن لا تكترث بشيءٍ من الاحتكاك.

فمثلًا، إن كنت لا تستطيع أن تمضي إلى الأمام إلّا إذا مررت بطريقٍ موحل، فيكفي أن تعزم أمرك وتضع قدمك في الوحل، أليس كذلك؟

فعندئذٍ، وإن اتّسخت قدمك مؤقّتًا، تستطيع أن تتقدّم، أليس كذلك؟

ثم إن القدم المتّسخة يكفي أن تُغسل.

والأمر نفسه في الأمور اليومية الصغيرة التي لا علاقة لها بالأحلام الكبيرة أو المشاريع.

فمثلًا في البيت، لنفترض أن لدى الزوج عادةً في حياته اليومية تريد الزوجة بشدّة أن يكفّ عنها، ومن ناحية تربية الأطفال أيضًا.

كأن يعود من العمل فيخلع الجوارب والقميص ويرميها في أيّ مكانٍ ويتركها.

ففي مثل هذه الحال، إن كان البيت لزوجين وحدهما، وكانت الزوجة تستطيع شخصيًّا أن تتسامح مع هذا الفعل من زوجها وتتقبّله ضاحكة، فلا بأس أن تكتفي بترتيب الأشياء عنه صامتة، لكن إن كان هناك أطفالٌ صغار، فقد يُقلّد الطفل هذا الفعل، فيأتي وقتٌ لا بدّ فيه من تنبيه الزوج، أليس كذلك؟

وفي مثل هذه الأوقات، بحسب العلاقة الإنسانية المعتادة بين الزوجين، قد تصبر الزوجة دون أن تستطيع أن تقول لزوجها ما تريد قوله.

كأن يكون الزوج في العادة ميّالًا إلى أقوالٍ وأفعالٍ متمركزة حول نفسه.

فتنبيه مثل هذا الشخص، الذي يسهل أن ينفعل ما إن يُقال له شيء، أمرٌ يحتاج إلى شجاعةٍ كبيرة، لكن من منظور قلب الأمّ أو الأب الذي يتمنّى أن يُكسب الطفل المسلّمات الصحيحة في عاداته اليومية، فإن رغبتها في أن «يُصلح زوجها حتمًا» مثل هذا «التصرّف المهمل» حركةُ فكرٍ مشروعةٌ تمامًا، أليس كذلك؟

ففي مثل هذه الأوقات، قبل أن تنفعل على زوجها وتلومه، عليها أوّلًا أن تنظر بهدوء في سبب تصرّفه هكذا.

فربما لم يُحسن والداه تأديبه، وربما أحسنا تأديبه لكنه اكتسب عادات حياةٍ مهملة في أيام عيشه وحده قبل الزواج.

وفي كلتا الحالتين، إذا فكّرنا في مستقبل أطفالنا، فإن إظهار الوالد لمثل هذه الصورة يُعلّم الطفل أن «فعل ذلك أمرٌ طبيعي»، ولذلك لا بدّ للوالد أن يُصلح تصرّفه.

وحين تعظ مثل هذا الزوج، من الجيّد أن تُحدّثه بطريقةٍ تحتويه، بعد أن ترأف به على هذا النحو، وتضع مستقبل الطفل نُصب عينيها، قائلةً: «من أجل مستقبل هذا الطفل، لنتعاون نحن الوالدين معًا ونُريه الصورة التي ينبغي أن نكون عليها». (يتبع في المرة القادمة)

 

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube