انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

لنوقظ حقيقتنا نحن (الجزء الثاني)

نُشر في حُدِّث في

​ المقالات السابقة بالعنوان نفسه

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-273/”]

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-274/”]

 

(تتمّة المرة السابقة)

★لنوقظ حقيقتنا نحن

وما يلزم لذلك هو «القضية الفلسفية المتعلّقة بالحياة» التي ذكرتُها في بداية حديث اليوم.

فمن استطاع أن يستخرج جوابها من أعماق حياته فيتذكّره، يستطيع بسهولة أن يجد، من بين الخيارات الكثيرة التي يملكها كل واحد، الطريق الذي يُحيي فيه نفسه.

ولذلك أكرّر: من المهمّ أن تبحث في معنى ولادتك إنسانًا، وفي حال الحياة كلّها.

ويمكن القول إن ذلك هو أن توجّه إلى نفسك أسئلة مثل «لماذا وُلدتُ في هذا العالم؟» و«أيّ معنى للعيش؟»، فتنال الإدراك في حياتك اليومية.

ثم إن الرسالة الكبرى التي ذكرتُها قبل قليل لا يمكن أن تجدها ما لم تبحث في جوهرك، والرسالة الصغرى أيضًا لا يمكن أن تجدها ما لم تتذكّر من كنتَ في الأصل.

وبعد أن شرحتُ حتى هنا، تفهم بوضوح لماذا لا يستطيع كثير من الكبار في العالم أن يجيبوا عن «حقيقة الحياة» أو «معنى الحياة» ونحوهما، أليس كذلك؟

فالكبار على الأرض حتى الآن، إن لم نقل جميعهم فغالبيتهم العظمى، في مسار نموّهم من الطفولة عبر المراهقة إلى الرشد، وحتى بعد أن صاروا راشدين، إن خطرت لهم الطبيعة الأصيلة للحياة أو معنى الحياة، لم تكن لهم فرصة ليسكّنوا وعيهم بعمق ويتأمّلوا فيها، فعاشوا منجرفين مع مشاغل الأيام وأفكار الوعي السطحي.

ولذلك، في العالم حتى الآن، حين كان الشباب يوجّهون بأفكار نقيّة مثل هذه الأسئلة إلى الكبار، كان قليلون من يستطيعون الإجابة بوضوح.

لكن عالم المستقبل مختلف.

فعلى الأرض كلّها يزداد بسرعة هائلة الناس المتّجهون نحو تطوّر الوعي، ولذلك سيزداد من يستطيعون أن يجيبوا بوضوح، كلّ من موقعه، عن حقيقة الحياة ومعنى الحياة.

ثم، وهذه نقطة مهمّة، إن أجوبة الآخرين ليست إلا حقيقتهم هم، ولذلك فإن حقيقتك أنت يجب في النهاية أن تجدها بنفسك.

وهذا يعني… تفهم، أليس كذلك؟

نعم، أن تجعل الحقيقة التي بلغها أحد ما شرارةً توقظ بها حقيقتك أنت.

وما ينبغي أن تعرفه حين ترى أو تسمع الحقيقة التي يتحدّث بها غيرك، هو أن صداها ينبعث من زوايا شتّى ومن أعماق أبعاد شتّى بحسب من يتحدّث بها، ولذلك لا يوجد تعبيران متماثلان، ولا توجد كلمات صدرت عن حالة قلب واحدة.

ما لم تكن ترديدًا لكلام أحد أو نسخًا ولصقًا.

لقد قلتُ لك من قبل، أليس كذلك؟

«ادخل من القالب، واخرج من القالب»…

ذلك هو.

ذلك بعينه.

ولكي تمسك بيدك حقيقتك الفريدة أيضًا، تذكّر القلب الحارّ المتّقد بالأمل الذي كان لك حين جئتَ إلى الأرض.

فأنتم، بوصفكم البشرية على الأرض، ستخلقون على الأرض عالمًا ينسجم فيه كل شيء انسجامًا عظيمًا، مستخدمين نور الحياة بحرّية تامّة.

فمن أجل ذلك بالذات انضممتم إلى فريق تعمير الأرض، دون أن تخافوا الصعاب التي تنتظركم. (انتهى)

 

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube