لكي نفتح عصر التواصل مع النجوم
نُشر في حُدِّث في

لقد غيّرنا في هذه المناسبة عنوان الموقع.
وذلك لأن ذبذبات عالم الأرض كلّه قد لطُفت أخيرًا، فصار [نصفه عالمًا روحيًّا، ونصفه العالم المادي كما كان حتى الآن]، وقد بلغ حدّ أن يتكشّف جوهر الحياة في العالم المرئي.
وعلى وجه الدقّة، لا يزال أكثر من 50% من ذبذبات عالم الأرض على حاله القديمة.
ثم إن هناك مناطق استطاعت أن تُحقّق الارتقاء البُعدي بسرعة، ومناطق لم تبلغ ذلك بعد.
ولذلك فكثيرون يشعرون: «لم يتغيّر شيءٌ على الإطلاق».
لكن أهل الأرض جميعًا سيمرّون، إن عاجلًا أو آجلًا، بمرحلةٍ لا يستطيعون فيها أن يُديروا وجوههم عن «جوهر حياتهم».
وإن حاول المرء حينئذٍ أن يُصحّح مساره فجأة، فقد يرتبك.
غير أن ذلك أيضًا طريق تعلّمٍ باختيار المرء نفسه، ولذلك، بمعنى أن كلّ إنسانٍ يعيش مسيرته بنفسه، فلا خير ولا شرّ، ولا صواب ولا خطأ، ولا سبق ولا تأخّر، بل كلّ شيءٍ سواء.
فسواء من خطا بالفعل في طريق إظهار «جوهر حياته»، أو من هو الآن في خضمّه، أو من سيعيشه من الآن فصاعدًا، سيأتي وقتٌ ينفع فيه ما كُتب في هذا الموقع لتجاوز تلك التجربة.
وإيمانًا بذلك، سنواصل إدارة هذا الموقع مدّةً أخرى.






