انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

لكي نفهم العالم المتعدّد الأبعاد الممتدّ في عمق الذبذبات (الجزء الأوسط)

نُشر في حُدِّث في

​ المقالة السابقة من هذه السلسلة

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-450/”]

(تتمّة المرة السابقة)

★ولادة الأرض

لقد قلنا قبل قليل:

إن الإنسان يضع وعيه مؤقّتًا في أخشن العوالم ذبذبةً في كلّ نجم، ثم يعيش مسار العودة من هناك إلى «منبع الحياة» هذا.

وهذا يتعلّق أيضًا بخلق النجوم: فالنموذج الأصلي للنجم، الذي خُلق في أعلى المواضع لطافةً في ذبذبات الأصل الأعظم، جُعل أخشن إلى المجال الذبذبي للعالم الإلهي، ثم أخشن إلى المجال الذبذبي للعالم الروحي، ثم أخشن إلى المجال الذبذبي للعالم الأثيري، ثم في النهاية خُلق المجال الذبذبي لعالم الظواهر الذي تُدركونه، فوُلدت فيه الأرض الحالية.

وكانت حينئذٍ لا تزال كرةً مشتعلة لا غير، ثم مع دوران الأرض حول الشمس ودورانها حول نفسها، ومع استقرار الغلاف الجوّي المحيط بها، استقرّت الآلهة التي تُدبّر الظواهر السماوية (وفرقتها العاملة آلهة التنانين)، فوُلدت الرياح والسحب، وهطل المطر، وانخفضت حرارة سطح الأرض، وتجمّع المطر في المواضع المنخفضة فصار بحارًا، وصار ماء المطر المتسرّب من سطح الأرض ماءً جوفيًّا، فوُلدت الأنهار وصبّت في البحر، فتكوّنت «حالات الماء الثلاث» كما يُقال.

ثم وُلدت في البحر كائناتٌ دقيقة، فتطوّرت إلى أشكالٍ مختلفة، فصارت شتّى الكائنات الحيّة.

وإذا وصلنا إلى هنا، تداخل الحديث مع ما تعلّمتموه في دروس المدرسة، فلن أشرح أكثر، لكن هكذا صارت الأرض، التي كانت كرةً من النار لا غير، نجمًا تستطيع الكائنات الحيّة أن تسكنه.

والذين كانوا يُدبّرون مختلف نشاطات الخلق في ذلك المسار هم الكيان الواعي للأرض ذاتها (إلهان رفيعان جدًّا، ذكرٌ وأنثى)، وإله الشمس، والآلهة الكونية الرفيعة الذين أُرسلوا من نجومٍ متطوّرةٍ تطوّرًا بالغًا لمساعدة عملهما.

ولذلك، من هذا المعنى، يمكن القول إن الرأي الذي يُقال الآن في بعض أنحاء الأرض، من أن أجساد البشر وسائر الكائنات الحيّة خلقتها البشرية الكونية، صحيحٌ من جانبٍ ما.

وتلك الكائنات هي ما كان أهل الأرض في الزمن الغابر يسمّونه «الإله».

★تطوّر البشرية على الأرض

لكن في مسار التاريخ، وبتأثير طرق تلقّي التعاليم المختلفة، وتأثير ضيق الجسد ذاته، نسي أهل الأرض تمامًا أن في داخلهم أيضًا قوّةً مساوية لقوّة تلك الآلهة الرفيعة.

وإذا نظرنا إلى ذلك من أعمق مواضع الحياة، أمكن القول إن الآلهة الكونية الرفيعة، التي تُسمّى الإله، لم تخلق أهل الأرض منتجًا معيبًا، وإن البشرية على الأرض لم تُخطئ الطريق، بل إن المرور بمثل هذا المسار أمرٌ يجري في أيّ نجم، ولم يكن إلّا مرحلةً من مراحل التطوّر.

ثم إن بشرية أيّ نجمٍ تتيه مؤقّتًا في حيرةٍ عميقة، لكنها، في طريقها إلى المرحلة الأخيرة من التطوّر المرسومة في قلب منبع الكون، تتذكّر قلوب الناس حقيقة الكون وجوهر الحياة وواقعها، فتأخذ، بعون النجوم الأخرى، تخلق في ذلك النجم عالمًا من الانسجام العظيم.

والأرض الآن في تلك المرحلة الأخيرة من التطوّر.

ولذلك نعمل نحن في أصحاب الأرواح القديمة المتناثرين على الأرض، فنساندهم في الخفاء لكي تُحقّق البشرية على الأرض كلّها تطوّر الوعي.

لكننا في كلّ حال نعمل من وراء الستار، والبطل الذي يُعيد بناء الأرض هو أنتم أنفسكم في كلّ حال.

فالذي يُهيّئ نجم الأرض ليس تفويض الأمر إلى الآلهة وحده، بل دعاء ساكني الأرض أنفسهم وأعمالهم.

والذين يقومون بذلك هم أنتم.

فلكم سجلٌّ في قيادة نجومٍ كثيرة إلى أن تصير نجومًا متطوّرة.

وأمّا أيّ أرواحٍ أنتم، فقد تحدّثت عنه من قبل، لكنني أشرحه مرّةً أخرى: أنتم أرواحٌ متطوّرةٌ تطوّرًا رفيعًا، شاركت في الخلق المتطوّر لنجومٍ كثيرة، وحين جئتم إلى الأرض، دخلتم أوّلًا العالم الإلهي للأرض مستوطنين حين بلغ هذا النجم مرحلةً تستطيع فيها الكائنات الحيّة أن تسكنه إلى حدٍّ ما، ثم أخذتم تُخشّنون ذبذبات قلوبكم وأجسادكم من هناك، فخلقتم أجسادًا روحية مناسبةً للأرض، ثم أجسادًا أثيرية، ثم ظهرتم فجأةً متجسّدين مادّيًّا في عالم الظواهر؛ أنتم آلهة.

وهذا شرحٌ مجملٌ جدًّا.

ثم من الآن فصاعدًا (وحتى الآن أيضًا)، ستكونون أنتم المركز، متعاونين معنا نحن فرق العون الآتية من الكون، ومع الآلهة الكثيرة والأرواح الطيّبة الساكنة في العالم الإلهي للأرض، فتصلون بالأرض إلى مرحلة الانسجام التامّ. (يتبع في المرة القادمة)

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

星々の仲間入りを果すために

زيارة قناة YouTube