انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

لكي تُحقّق التجلّي التامّ لشمس الحياة (الجزء الأول)

نُشر في حُدِّث في

★عن السبب الجذري للقلق والخوف

حين ننظر من البُعد الذي نحن فيه إلى العالم الظاهر على الأرض، نرى أن وعي كثيرٍ من الناس مغطّى بحجاب الخوف، وأنهم يعيشون عاجزين عن إطلاق نور الحياة.

وبعبارة أخرى، فإن البشرية على الأرض، إلى حدّ يمكن معه القول «تقريبًا كلّها»، يعيش كلّ فردٍ منها حاملًا نوعًا ما من أفكار القلق والخوف.

ثم إن أفكار القلق والخوف هذه لدى كلّ واحد قد تُلقي بظلّها على مصير الأرض في المستقبل، لكن كثيرًا من الناس لا يزالون يعيشون دون أن ينتبهوا إلى هذه الحقيقة.

وحتى في مثل هذه الأحوال، فأنتم الذين لم تقنعوا بطريقة عيشٍ مبهمة، وعقدتم العزم على كشف حقيقة الحياة، قد بلغتم أخيرًا، بعد تجارب مختلفة لكلّ واحدٍ منكم، أن تتذكّروا حقيقة الحياة [الألوهية].

لكن حتى بينكم، لا يزال هناك من تكمن فيه أفكار قلقٍ وخوفٍ مبهمة، فلا يستطيع أن يعيش مطمئنّ القلب.

ولذلك سأتحدّث اليوم حديثًا يكون، من خلال معرفة مصدر أفكار القلق والخوف، فرصةً لأن يتّجه فكركم إلى نشأة سماوات النجوم وأراضيها وخلقها المتطوّر.

إن كانت فيك لا تزال أفكار قلقٍ أو خوفٍ من أيّ نوع، فتبيّن بوضوح السبب الذي ينشأ منه ذلك الخوف.

فبأن تتذكّر حقيقة خلق السماء والأرض من موقف الوعي الذي كشف السبب، يستطيع كلّ إنسانٍ أن يرفع «حجاب الخوف» الذي يعيق التجلّي التامّ لنور شمس حياته.

وما هو السبب الذي تنشأ منه أفكار القلق والخوف التي تحجب إشراق حياتك؟ هناك أسبابٌ مختلفة: الموت، والمرض، والقلق والخوف في المعيشة، والهمّ المالي، وانعدام الثقة في العلاقات الإنسانية، وغير ذلك، لكن الذي يكمن في أعمق أعماقها، ويُبقيك محبوسًا في تلك الحدود، هو «حركة الأفكار التي تحاول أن تحمي الذات».

و«حركة الأفكار التي تحاول أن تحمي الذات» هذه هي غريزة حفظ الذات الحيوانية التي كثيرًا ما نُسمّيها «الأفكار الملازمة للجسد»، وهي حركةُ أفكارٍ نشأت بعد أجيالٍ من أن البشرية على الأرض، الآتية من العالم الإلهي الروحي ذي الذبذبات اللطيفة، أخذت تخلق سماواتٍ وأراضين تُخشّن فيها الذبذبات أكثر فأكثر، حتى خلقت سماءً وأرضًا بُعديّتين هما الطريق المسدود الذي لا يمكن تخشين الذبذبات بعده، ودخلت الجسد (بدلة الفضاء) الذي ارتدته لتعيش في ذلك العالم.

ثم إن في سماء كلّ نجمٍ وأرضه كائناتٍ حيّة مختلفة تسكنها، لكن البشرية في أيّ نجمٍ هي سيّدة المخلوقات، وهي الكائن الحيّ الذي يحمل رسالة توحيد مصير عالم ذلك النجم وتدبيره.

وبماذا تبني البشرية، التي تتقاسم قوّة نشأة الكون، مصير سماء النجم وأرضه؟ بحركة الوعي.

فإذا انطلق الوعي تحرّك القلب، فيظهر أفكارًا، ثم يبلغ الأقوال والأفعال، وعندئذٍ فقط يُخلق مصير الفرد، ثم تجتمع هذه المصائر فيتشكّل مصير المنطقة والبلد والعالم كلّه. (يتبع في المرة القادمة)

 

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube