القوّة التي تُعجّل انبثاق الحضارة الإلهية (2/7)
نُشر في حُدِّث في
المقالة السابقة من هذه السلسلة
[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-284/”]
(تتمّة المرة السابقة)
★طاقة العصر الجديد التي تحلّ مشكلة الطاقة الحالية
وبينما يحدث ذلك، سيأتي وقتٌ يبلغ فيه تروحن الأرض مرحلةً معيّنة.
ففي ذلك الوقت بالذات ستستقبل حضارة الأرض نقطة تحوّلٍ كبيرة على الصعيد الواقعي……
وذلك بظهور الطاقة الحرّة الحقيقية المسمّاة «طاقة الحياة الكونية» فجأة.
وقد يكون الاسم المستخدم فعلًا في نجمكم مختلفًا، لكن ما دمتم تُمسكون بجوهرها، فسيأتي وقتٌ تفهمون فيه بالحدس حين يحين ذلك الوقت: «آه، ذلك الحديث كان يقصد هذا».
وقبل ذلك، قد ترتفع أصواتٌ تطلب، على هيئة العودة إلى الأصل، إمدادًا بالطاقة يعتمد على عالم الطبيعة وقليل الاحتمال في التلويث، لكن كثيرًا من الناس سينتبهون مع الوقت.
إلى أن في التوليد المائي، والتوليد بالرياح، والتوليد بالطاقة الشمسية، والتوليد الحراري، وسائر أنظمة التوليد المادّية كلّها، مشكلاتٍ تخصّ كلًّا منها، وأن لكلٍّ منها مزايا وعيوبًا.
ثم إن ما يُقال عنه في المرحلة الحالية إنه طاقةٌ حرّة، هو طاقةٌ مادّية في كلّ حال، ولذلك مهما قيل إنه يمكن استخدامها بلا نفاد، فلا يتغيّر أنها ملاصقةٌ للخطر المادّي.

بالمناسبة، في ما يخصّ ماهية الطاقة الحرّة، يؤمن كثيرٌ من أهل الأرض بنظريةٍ اقترحها أحد المختصّين، هي «الآلة الدائمة الحركة = ما يستمرّ في الحركة إلى الأبد دون إمدادٍ بالطاقة».
فمثلًا، حتى الآن تُسمّى طاقةً الكهرباءُ التي تُشغّل الأجهزة الكهربائية، وموارد النفط من بنزين وكيروسين ومازوت وكاز وديزل التي تُشغّل السيّارات والطائرات وسائر الآلات، ويبدو أنهم يظنّون أن ما يحلّ محلّها هو الطاقة الحرّة، لكن الطاقة الحرّة الحقيقية ليست شيئًا ضئيلًا كهذا.
فالطاقة الحرّة الحقّة طاقةٌ متّصلةٌ اتّصالًا مباشرًا بمنبع الذبذبات الذي يُوجِد كلّ عناصر عالم الطبيعة، وهي القوّة الأصلية ذاتها التي تُولّد الطبيعة العظمى، وتُحرّك كلّ مادّةٍ تحاول البشرية تحريكها، وكلّ الكائنات الحيّة.
ولا حاجة إلى القول إنها بالطبع طاقةٌ لا تنضب، تُمَدّ بلا حدّ.
لأنها طاقة أصل الحياة التي تتولّد في فضاء الكون بلا انقطاعٍ ولا نفاد.
والذين لا يعرفون بعدُ هذا الناموس، يبحثون عن وسيلة حلّ مشكلة الطاقة على الأرض في امتداد الأفكار السابقة، فيظنّون أنهم سيطمئنّون إن اخترعوا، على أيّ حال، طاقةً لا تنضب ولا تتوقّف، تستطيع أن تُحرّك المادّة باستمرار، لكن مثل هذه الطاقة لا تحلّ مشكلة الضجيج، ولا تزول بها حوادث المرور ولا الإصابات المفاجئة في المصانع، وإن أمكن بها تجنّب تلوّث الهواء والتربة والماء إلى حدٍّ ما. (يتبع في المرة القادمة)






