انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

سلام الأرض وارتقاء المقام الروحي (6/7)

نُشر في حُدِّث في

(تتمّة المرة السابقة)

عن تعميق التنفّس وحال الوعي المتطوّر

وقد وصلت الأمور إلى هذا الحدّ، فلم تعد هناك حاجة إلى نظريات صعبة.

وحتى لو لم تستطع أن ترى وتسمع عوالم الأبعاد الأخرى، فلا مشكلة في ذلك على الإطلاق.

ما عليك إلا أن تركّز جهدك على ضبط تنفّسك لحظة بلحظة.

فما دمتَ تفعل ذلك، فإن الحكمة والحقيقة اللازمتين في كل حين ستنبعان من أعماق قلبك بحسب الحاجة.

وهكذا، ما إن يتحلّى الإنسان بالحقيقة في جسده وقلبه، حتى يصبح أيّ أحد قادرًا على أن يبصر وإن لم يرَ، وأن يُصغي وإن لم يسمع.

همم، ربما يصعب فهم ذلك.

المقصود أنك، وأنت كما أنت، وفي مكانك، تصبح قادرًا على أن تفهم كل شيء.

فمثلًا، إذا كنتَ في غرفة المعيشة في بيتك الذي اعتدتَ العيش فيه، فأنت تعرف كأمر بديهي أين يوجد كل شيء، ولو أغمضتَ عينيك، أليس كذلك؟

وعلى هذا النحو، ما إن تكبر روحك، حتى ترى، إذا نظرتَ إلى إنسان، خلفيّته بما فيها حيواته الماضية، وتستطيع أن تسمع صوت ذاته العليا، فلا تعود تُثير أمواج الأفكار الانفعالية بسبب الاختلافات الظاهرة، وتصبح قادرًا على أن ترى ألوهية الطرف الآخر رؤية صحيحة.

ثم إنك تصبح قادرًا على أن ترى في لحظة تاريخ كل أرض ومنطقة وشعب، فتفهم لماذا هي الآن على تلك الحال، فتصبح قادرًا، دون أن تنشغل بنقد أو لوم لا داعي لهما، على أن تتواصل مع ألوهية الطرف الآخر فحسب، وتدعو لكي يوسّع الناس في أنحاء العالم أرواحهم كلّ بمفرده، ويوقظوا يومًا ما ألوهيتهم الأصيلة.

وحين تتّسع الروح اتّساعًا كبيرًا ويرتقي المقام الروحي، تصبح قادرًا هكذا على أن تتأمّل الناس والعالم بوعي المجال الإلهي، ولأنه وعي إلهي، تصير مصلحتك وربحك وخسارتك أمرًا ثانويًّا.

وإذا صار الأمر كذلك، صار ما تفكّر فيه وما تقوله وما تفعله كلّه صدى يستخرج انسجام البشرية وكل الأشياء، فتصير عضوًا في القوة الدافعة التي تعزّز سلام الأرض كلّها، وتستطيع أن تؤدّي معنى الوجود الأصيل للحياة، هذا هو الأمر.

إن الآن حقًّا وقت مهمّ.

بل هو في الحقيقة وقت مهمّ إلى حدّ لا يجوز فيه التهاون ولو بلحظة واحدة.

وفي هذا الوقت، فإنكم، أنتم الذين تواصلون كل يوم شكر كل الكائنات الحيّة والطبيعة العظمى كلّها شكرًا تامًّا، وتواصلون الدعاء لإحياء ألوهية البشرية كلّها التي هي في الأصل قائدة سلام الأرض، يمكن القول إنكم وجود مهمّ لا يُعوّض بشيء.

فمهما حاولت آلهة عالم الأرض والكون وملائكتها أن تقود انسجام عالم الأرض، فإن زمام السيطرة على مصير الكوكب «الأرض» هو في يد البشرية الساكنة على الأرض في المقام الأول. (يُتبع في المرة القادمة)

 

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube