انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

ولادة الإنسان وحقيقة الحياة (الجزء الثاني)

نُشر في حُدِّث في

(تتمّة المرة السابقة)

★ما أصعب أن يُنال الجسد البشري

إذا نظرنا إلى الأرض كلّها، ففي مكانٍ ما من العالم يغادر أحدٌ العالم الجسدي كلّ يوم، ويولد أحدٌ من جديد، لكن الذين يتمكّنون من الولادة في العالم الجسدي، في الحقيقة، ليسوا إلّا قلّة قليلة.

ففي عالم الانتظار للولادة في العالم الروحي، يوجد دائمًا عددٌ لا يُحصى من الآلهة والأرواح الحارسة يصطحبون ذرّيّاتهم الذين يريدون لهم أن يتقمّصوا من جديد، ويلتمسون نزولهم إلى الجسد، لكن الذين تتحقّق أمنيتهم فعلًا ليسوا إلّا جزءًا يسيرًا.

ولذلك فإن بوذا، الذي ذهب في الزمن القديم من نجمنا لخلاص الأرض، أشار إلى ذلك فترك عبارة: «ما أصعب أن يُنال الجسد البشري».

وفي السنوات الأخيرة بدأت هذه الحقيقة تُعرف لدى عامّة الناس شيئًا فشيئًا، لكنها على وجه العموم لا تزال بعيدة عن ذلك.

★الحاجة إلى تعليم الحياة

في الحقيقة، كان ينبغي أن يُقدَّم مثل هذا التعليم عن الحياة، فيعلّمه الآباء لأبنائهم، ويُقدَّم في التعليم المدرسي أيضًا، لكن حتى الآن لم يكد مثل هذا التعليم يُقدَّم من الكبار إلى الصغار.

غير أنه الآن، وقد بدأت روح إحياء الألوهية تنتشر على الأرض، بدأت الأماكن التي تُتاح فيها للأطفال فرص مثل هذا التعليم تتّسع تدريجيًّا على الأرض.

وحين يكبر الأطفال الذين تلقّوا مثل هذا التعليم، ستكون نظرة البشر على الأرض إلى الإنسان، وإلى الحياة الدنيا، بل وإلى الحياة ذاتها، قد تغيّرت تغيّرًا كبيرًا.

وحين تصير ذبذبات عالمكم ألطف وأرقّ ممّا هي عليه الآن، ونستطيع أن نظهر أمامكم، سيأتي وقتٌ نُريكم فيه حقيقةً أعمق عن الحياة، حقيقة الألوهية التي تملكها البشرية كلّها في الأصل، بحيث يفهمها كلّ أحد، مستعينين بقوّة طليعة تطوّر الوعي على الأرض، ومستخدمين قدراتنا العلمية.

وإلى ذلك الحين، هناك حاجةٌ إلى أناسٍ مثلكم، يكشفون حقيقة الحياة في أقوالهم وأفعالهم وإن لم يستطيعوا أن يُروا الناس أو يُسمعوهم، وإلى أناسٍ يُظهرون الألوهية في طريقة عيشهم وفي قلوبهم وأجسادهم.

فكثيرٌ من الناس على الأرض، في أعماق قلوبهم، يتوقون الآن توقًا شديدًا إلى أن يتذكّروا الألوهية.

لكن عادات التفكير تعترض طريقهم، فتُطمَس تلك الرغبة وتُخفَّف.

★لكي تولد من جديد من حال الأفكار المعتادة إلى حال إحياء الألوهية

إن تخفيف ذبذبات الأفكار المعتادة لدى البشرية على الأرض هو المفتاح لإحياء الألوهية في الأرض كلّها.

أن تولد من جديد من حال الأفكار المعتادة إلى حالٍ أُحييت فيه الألوهية.

ولذلك ينبغي أن يكرّر الناس على الأرض دعاء محبّة البشرية، حتى تصير ذبذبات دعاء محبّة البشرية تتردّد منهم ليلًا ونهارًا دون أن يتعمّدوا ذلك.

وهذا يستطيعه كلّ إنسان.

وهناك بالفعل على الأرض كثيرون صاروا كذلك.

والأرض اليوم قائمةٌ بدعاء هؤلاء الناس.

وإنّي أرجو من قلبي أن تنضمّ أنتَ أيضًا إلى دائرة هؤلاء الناس.

نحن نرى مستقبلًا تُتذكَّر فيه الألوهية في عالم الأرض كلّه، ويحقّق فيه كلّ إنسان تطوّر الوعي.

ومهما حدث في الطريق إلى هناك، فإن ذلك سيتحقّق حتمًا.

فمن أجل ذلك أنتم موجودون على الأرض، تكشفون للبشرية، سابقين غيركم، حقيقة السماء. (انتهى)

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube