انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

في أوان تحقيق معنى تناسخكم على الأرض (الجزء الأول)

نُشر في حُدِّث في

★تطوّر وعي البشرية هو مفتاح اكتمال الأرض

هل تفهم أنه «إذا صار الإنسان يستطيع أن يعدّ ما يشعر به تجاه غيره مسؤوليته هو الذي تلقّاه كذلك، لا ذنب الطرف الآخر، استطاع أن يطوّر وعيه تطوّرًا كبيرًا»؟

وإذا قلتُه بلا مواربة، فإن الفرق بين من في هذا العالم ممّن يُشعرون بروحانية سامية، ومن يُشعرون على العكس بأن قلوبهم مضطربة، ليس إلا الفرق في ماذا يدركون وكيف، أي في طريقة إدراكهم.

ولذلك نوصي من يتمنّون الصعود بطريقة عيش تتّجه نحو تطوّر الوعي، يصقلون فيها أنفسهم ويرتقون بها، قبل أن يحاولوا تغيير غيرهم.

ثم لكي تفهم هذا، ربما يكون من الأفضل أن تلتفت إلى تاريخ تطوّر البشرية على الأرض.

لنرَ… في الماضي البعيد، بعد أن تكوّنت الأرض بزمن طويل حتى صارت صالحة لسكن البشر، وُلدت على الأرض بشرية أصلية طُوّرت من القردة.

وقد بدأت تعلّم أرواحها من الإنسان البدائي الذي تعلّمتموه في المدرسة.

وفي وقت آخر مختلف عن ذلك، انتقل من نجوم أخرى إلى العالم الإلهي للأرض أناس يمسكون بمفتاح اكتمال الأرض.

فإذا قسّمنا على هذا النحو تقسيمًا عامًّا، ففي عالم الأرض نوعان من البشرية.

ثم لماذا لم ينتقل الأخيرون مباشرة إلى العالم الجسدي المادي؟ لأن الناس الساكنين على النجوم المتطوّرة الأخرى كلّهم أصحاب أجساد وقلوب متروحنة، فكانت الذبذبات مختلفة جدًّا.

★كيف نعيش هذه الحياة التي طال انتظارها؟

ولذلك جاؤوا أوّلًا إلى العالم الإلهي في المجال الذبذبي للأرض، ثم صنعوا عوالم أخشن ذبذبة شيئًا فشيئًا ونزلوا إليها، حتى خشّنوا في النهاية ذبذبات أجسادهم وقلوبهم من بُعد العالم الأثيري للأرض إلى أقصى حدّ، فظهروا فجأة أجسادًا جسدية.

وأولئك أنتم.

فهل البشرية الأصلية موجودة الآن على الأرض على حالها؟ الجواب لا.

ولماذا؟ تستطيع أن تتخيّل ذلك، لأنه في التاريخ الطويل حتى اليوم، امتزجت أنواع شتّى من البشرية.

فحتى الناس الذين تظنّونهم منتمين إلى أمّة واحدة هم في الواقع مزيج من شعوب شتّى.

وفي خضمّ ذلك، فإن سبب أننا ننظر إليكم نظرة خاصّة ونعمل معكم هو أن سلالتكم الروحية أرواح حافظت حتى اليوم على أقدم الصفات على الأرض.

فأنتم، منذ جئتم إلى الأرض، كرّرتم التناسخ حاملين غاية أن تتطوّر الأرض كالنجوم الأخرى.

ثم إنكم تعيشون هذه الحياة بوصفها التناسخ الأخير في عالم الأرض، الحاضر الذي انتظرتموه طويلًا طويلًا.

فهذا العصر هو أوان ما قبل الاكتمال مباشرة، الذي تُصقَل فيه الأرض باللمسة الأخيرة.

ولذلك، شئتم أم أبيتم، يشتعل وعيكم، فتحملون شعورًا لا تستطيعون معه إلا أن تفعلوا شيئًا من أجل اكتمال الأرض. (يُتبع في المرة القادمة)

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube