لكي نفتح الطريق إلى حلّ جميع المشكلات حلًّا نهائيًّا لا رجعة فيه (الجزء الأوسط)
نُشر في حُدِّث في
(تتمّة المرة السابقة)
★الدعاء هو القوّة الدافعة لترسيخ علم الفضاء على الأرض
وعليه، فإن ما نحتاج إليه هو فيزياء الحياة المستخدمة في نجوم الكون التي تروحنت.
فهي قوّةٌ تُحيي الحقيقة حتى في قلوب من لم تتّجه قلوبهم بعدُ إلى تطوّر الوعي، وقوّةٌ تُبطل كلّ قوّة سلاح، وقوّةٌ تحلّ مشكلة الطاقة، وقوّةٌ تحلّ مشكلات المأكل والملبس والمسكن والتعليم، وقوّةٌ تُطوّر أنظمة التوزيع والاقتصاد من جذورها، وهي أيضًا قوّةٌ تُرسّخ على الأرض سياسةً صحيحة قائمة على المقام الإلهي.
فجميع المشكلات مقدّرٌ لها أن تبلغ حلّها الجذري بترسّخ قدراتنا العلمية على الأرض.
وما لم يترسّخ علم الفضاء هذا على الأرض، فلن يكتمل صعود الأرض.

لكن لذلك لا بدّ من تروحن المجال الذبذبي المحيط بالأرض.
وللارتقاء البُعدي الذي يتمّ بتطوّر وعي البشرية على الأرض دورٌ في هذا التنظيف من الغبار والسخام.
فالدعاء الحقيقي فيه قوّةٌ تُنمّي ألوهية الإنسان، وترفع أبعاد الأرض.
هناك من يقول: «وهل للدعاء قوّة؟»، لكنني أقطع هنا بأنه لا قوّة تفوق الدعاء في إرجاع وعي البشرية إلى جوهر الحياة.
إن دعاءكم وإشارات IN التي تؤدّونها من أجل الشرارة الإلهية للبشرية تقوم بدور مزج ذبذبات العالم الجسدي بطاقة الخلق في منبع الكون وإشعاعها.
فماذا يحدث إذا واصلتم ذلك؟ إنه يُعجّل تروحن جميع الذبذبات الروحية والمادية، فيرتقي المجال الذبذبي للأرض صعودًا من البُعد الثالث إلى الرابع، ومن الرابع إلى الخامس. (وهذا هو اللبّ، وموضعٌ مهمٌّ جدًّا في رفع أبعاد الأرض)
ونتيجة لذلك، تستطيع ذبذبات عالم الأرض أن تدخل بُعدًا روحيًّا معيّنًا، وفي النهاية ستظهر الآلهة التي تسمّونها الإله متجسّدةً في المادّة.
ومن بينها أيضًا صور البشرية من النجوم الأخرى (نحن) الذين تسمّونهم إخوة الفضاء.
ومن جهة الإنسان الجسدي، حين تبلغ تلك المرحلة، تصير صور الآلهة والملائكة مرئيّةً لكلّ أحد.
والذين سيدهشون ويضطربون حينئذٍ هم أمثال الناس الذين أذكرهم فيما يلي.
- الملحدون
- من يظنّون أن البشر لا يوجدون إلّا على الأرض
- من يعتقدون جازمين أن الحياة مرّةٌ واحدة، وأن كلّ شيء يصير عدمًا بعد الموت
- من لا يعرفون عالم ما بعد الموت
- من يظنّون أن البشرية على الأرض وحدها مميّزة في الكون
هؤلاء الناس سيضطربون جميعًا على حدّ سواء حين تظهر أمام أعينهم الكائنات من الأبعاد العليا بأعدادٍ كبيرة، لكنهم بعد ذلك سينتبهون إلى أوهامهم، وسيمضي كلّ واحدٍ منهم في طريق تحقيق الرسالة التي حملها معه في الأصل حين وُلد. (يتبع في المرة القادمة)







