انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

لكي تكتسب طريقة عيش تستقلّ فيها روحك

نُشر في حُدِّث في

★أنت تستطيع الآن أن ترشد نفسك

من بين الذين يعيشون مولين الأمور الروحية أهمية كبيرة، هناك من يطلب من أحد أن يكشف له ماضيه ومستقبله وحاله الراهنة، ثم يجعل ذلك دليلًا يعيش به.

وحتى إن لم يجعلوه دليلًا للعيش، فربما هناك من يفكّر: «ليتني أملك القدرة على معرفة مثل هذه الأمور»، أو «أودّ أن أسأل من يعرف».

نعم، أي الحالات التي ينغمس فيها الناس في العرافة أو الرؤية الروحية أو قراءة السجلّات الأكاشية، أو يهتمّون بها.

وفي حديث اليوم، سأكون سعيدًا إذا تذكّرتَ وفهمتَ أنه «لم أعد بحاجة إلى ذلك، ولديّ ما يكفي من القوة لأرشد نفسي بنفسي»، فجدّدتَ وعيك بذلك.

ومن هو كذلك بالفعل، فله أن يتجاوز هذا الحديث دون قراءة.

أول ما يمكن قوله هو أن أيّ إنسان لا يحتاج إلى أن يعرف أمور حيواته السابقة أو أحداث المستقبل، ثم إنه يستطيع أن يعيش دون أن يتقصّى من يفكّر في ماذا في علاقاته الإنسانية الحالية، وماذا يفعل في مكان لا يعلمه.

بل قد يحدث أن تتعلّق بما عرفتَه، فيصير التركيز على الحاضر أصعب عليك.

ففي الأصل، كل ما ينبغي أن يعرفه الإنسان وما ينبغي أن يفعله وهو يعيش، موجود كلّه في الموقع والبيئة اللذين يوجد فيهما كل أحد الآن.

أن تعيش الحاضر بجدّ، وأن تعيش باذلًا أفضل ما لديك في الموقع الذي وُضعتَ فيه، وأن تعيش مواجهًا حقيقة الحياة، متّجهًا نحو الاتّحاد بنور الحياة؛ إذا تصرّفتَ محافظًا على هذا الأساس وحده، فمهما كان ماضيك، ومهما كانت الكارما في علاقاتك الإنسانية، فإن المستقبل سيصير حتمًا أيامًا مضيئة ساطعة بالنور، بلا شكّ على الإطلاق.

★إلى من لم ينتبه إلى أنه يملك القوة الكافية لاستقلال روحه

إذا نظرتَ إلى المتوسّط الجمعي لمستوى الوعي حتى القرن العشرين، وقارنته بما بعد دخول القرن الحادي والعشرين، فستفهم أن كثيرًا من الناس يملكون بالفعل القوة الكامنة الكافية لتحقيق استقلال الروح.

وربما لا تصدّق ذلك الأفكار التي لا تمسك إلا بالماضي، وتظنّه خطأً أنه الحاضر.

أنت لا تفكّر «أيعقل أن يكون شخص مثلي كذلك؟»، أليس كذلك؟

فالذات لا تصير إلا ما تعترف به هي لنفسها.

ولذلك فإن الجسد والقلب اللذين أدركا ذاتهما بجدّ من أعماق القلب قائلين «أنا ممّن استقلّت أرواحهم»، يُظهران تلك الطبيعة من تلقاء نفسيهما، ويصبحان قادرين على التصرّف كذلك بصورة طبيعية.

وذلك يعني أن تكون واحدًا مع الوعي الأعلى الكامن في كل أحد، وإن كان مشروطًا بأن تعيش واحدًا تمامًا مع ذاتك العليا، فإنك تلتقي بصورة طبيعية بمن ينبغي أن تلتقي به، وتفترق بصورة طبيعية عمّن ينبغي أن تفترق عنه.

ثم إن ما يلزم لتسخير حياة ذلك الإنسان في حياته الجسدية يصير في متناوله بحسب الحاجة، وما لا يلزم لا يصير في متناوله.

ومن استقلّت روحه وعاش كما هو نور الحياة، يلتقي برفيق حياته، الذي يُسمّى توأم الروح، لقاءً مقدّرًا، ويبتعد بصورة طبيعية عمّن ليس كذلك.

ثم إن من هو الآن في حال كالمرض، يُقاد بصورة طبيعية إلى الطبيب والعلاج اللازمين، ويصير يتناول الدواء الذي ينبغي أن يتناوله حين يعزم على تناوله.

والأساس لعيش حياة خالية من الهموم على هذا النحو هو أن تعيش داخلًا بقلب صافٍ في حضن الأرواح الحارسة والآلهة الحارسة، فما دمتَ تستطيع ذلك، فإن كل شيء يسير على ما يرام من تلقاء نفسه.

وهكذا، لننهِ حديث اليوم عند هذا الحدّ.

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube