لنُحرق الحياة احتراقًا تامًّا
نُشر في حُدِّث في
ليس كذا، وليس كذا.
أحبّ هذا، وأكره ذاك.
هذا صواب، وذاك ليس صوابًا.
تلك الأفكار كلّها حركاتٌ للقلب ظهرت في حالٍ لم يحترق فيها نور الحياة احتراقًا تامًّا، أليس كذلك؟
أي إنها حركات أفكارٍ مُدخِّنة، ويمكن القول إنها ذبذبات أفكار الكارما.
فماذا تظنّ يحدث إن تُرك دخان الأفكار ذاك الذي في القلب على حاله؟
يُصاب القلب بالتسمّم بأوّل أكسيد الكربون، أليس كذلك؟
وذلك هو «حقيقة العناء» لدى البشر على الأرض في هذه الدنيا.

ولذلك كان العيش بإحراق الحياة احتراقًا تامًّا نبيلًا.
هناك قولٌ: «الولادة أيسر من القلق عليها»، أليس كذلك؟
فإن كان لديك وقتٌ للاغتمام، فحرّك قلبك وجسدك.
فإن تحرّكت انفتح الطريق.
وإن لم تتحرّك بقيت مسدود المنافذ من كلّ جهة.
ففي الكائن الحيّ المسمّى البشرية، في الجميع، بلا استثناء واحد، طبيعةٌ اسمها الألوهية تسكنها قوّةٌ لا متناهية.
فأن تعيش مُحييًا إيّاها في حياتك.
ذلك بالذات هو معنى ولادة الإنسان ومغزاها.







