تطوّر العلم وتألّه القلب – 3
نُشر في حُدِّث في
لكي نُعيد بناء الحياة من مرحلة الروح
لأننا في حالٍ يصعب فيها تصحيح المسار، بالذات، من المهمّ أن نبدأ بما نستطيعه الآن.
ولأن كثيرًا من البشرية يفهمون ذلك، بالذات، اعتُمدت في قمّة الأمم المتّحدة «أهداف التنمية المستدامة» المسمّاة «SDGs»، فوضعت كلّ دولةٍ أهدافًا تسعى إليها وهي تعمل عليها.
وهو عملٌ مهمٌّ جدًّا، لكن حين أطّلع على تفاصيله، أشعر أن هناك متّسعًا لإلقاء الضوء على الجزء الأعمق أيضًا.
وإن سألتم لماذا أشعر بذلك، فلأن الطريق إلى تطوّر وعي البشرية، وهو المهمّ في الأساس، لم يُنصّ عليه.
فبعد أن بلغ الأمر هذا الحدّ، مهما غُيّر ما غُيّر وكيفما غُيّر، فما لم تُحدّث البشرية كلّها عادات تفكيرها، فلا يمكن أبدًا أن تنقلب الأوضاع من أساسها.
فمهما قُيّدت الأقوال والأفعال الظاهرة، فما لم يتغيّر الوعي لن يزول التمييز.
وما لم تقم طويّة الناس على الألوهية، فسيستمرّ المجتمع غير المتكافئ أيضًا.
وإن قلتها بوضوحٍ أكبر، فما لم تُعَد صناعة آليات المجتمع القائمة على «مبدأ التنافس الذي يفترس فيه القويّ الضعيف» من أساسها، فلن يتغيّر العالم تغيّرًا جذريًّا.
ولذلك يلزم أن يُعيد كلّ فردٍ من البشرية النظر في طريقة عيشه من أصلها الروحي، فيُعيد بناء حياته من الصفر (مرحلة الروح).

الورقة الأخيرة لدفع تألّه القلب
والخطوة الأولى لذلك هي أن نحمل إدراكًا مشتركًا: «إننا، البشرية على الأرض، بلا استثناء واحد، وجودٌ متجذّرٌ في الألوهية، يحمل نصيبًا من “الحكمة العظمى والفطنة العظمى لمنبع الحياة” الذي خلق الكون ولا يزال يُديره».
فأن نحمل هذا الموقف الجذري في التفكير إدراكًا مشتركًا هو الشرط الأوّل.
ففي هذا الزمن الذي يمرّ فيه عالم الأرض بمرحلة تحوّلٍ كبيرة، أهمّ شيءٍ أن نجعل موقف التفكير المذكور آنفًا أساسًا.
فنحن نحتاج إلى قوّةٍ تضع مستقبل الأرض على المسار الصحيح، بأقوى ما يمكن.
وفي مثل هذا الزمن، فإن الورقة الأخيرة التي أُنزلت إلى عالم الأرض جوابًا على ذلك، من الآلهة المُخلّصة للعالم التي تُساند اكتمال عالم الأرض، ومن جماعات إخوة الفضاء ذوي الصلة العميقة بالأرض، هي بالذات «إشارة IN للشرارة الإلهية».
وإشارات IN (وتُنطق باليابانية “in”) طريقةٌ تُطبّق أيضًا في بعض أوساط اليوغا.
ويمكن أن تُسمّى لغة جسدٍ تُدار بها طاقة الحياة الأصلية باستعمال حركات الجسد والتنفّس.
وإذا بحثنا كيف تُعرَّف إشارات IN هذه عمومًا، وجدنا أنها «تعني، كما يُرى في المنحوتات في البوذية، تشكيل الأصابع أشكالًا متنوّعة، للدلالة على الاستنارة الباطنة لبوذا والبوديساتفات وسائر المُبجَّلين».
وفي زمننا هذا، صار ممكنًا، بعقد «إشارة IN للشرارة الإلهية» التي تستعمل طريقة إشارات IN هذه، أن يُدخَل نور منبع الحياة الذي يُوجِد الكون في الجسد المادي لمن يعقد الإشارة، وفي الوقت نفسه أن تُستخرج إلى أقصى حدٍّ ذبذبات الألوهية الأصلية الكامنة في ذلك الشخص.
ثم إن من أتمّ عقد هذه الإشارة أكثر من سبعين مرّة، يستطيع، وفق القواعد المقرّرة، أن ينقلها بحرّيةٍ إلى الآخرين من شخصٍ إلى شخص.
وأثر هذه الإشارة لا يقتصر على من يعقدها، بل فيه قوّةٌ تُصلح ما أصاب الطبيعة العظمى، من بحارٍ وجبالٍ وأنهارٍ وأرضٍ وهواء، وكلّ الكائنات الحيّة من تلوّثٍ وأذى، وتدفع البشرية كلّها إلى تطوّر الوعي من أعماق قلب كلّ فرد.
وقوّة إشارة IN للشرارة الإلهية قد ازدادت بسرعةٍ منذ بداية هذا العام، بفضل التراكم اليومي للناس الذين واصلوا عقد هذه الإشارة.
وبإتاحة هذه الإشارة للعموم، لم يعد الإنسان يحتاج إلى الاعتماد على غيره من القادة الدينيين أو القادة الروحانيين، بل يستطيع بإشارته هو أن يُنمّي ألوهيته ويُعيد بناء مصيره.
وإن سألتم لماذا صار ذلك ممكنًا، فلأنه بمواصلة عقد هذه الإشارة، يعود من أعماق الوعي «الوعي المقدّس للمرء نفسه» الذي ليس لأحدٍ غيره.
وكلّما ازداد الذين يعقدون هذه الإشارة، صار تألّه قلب البشرية موجةً عظيمة، فينفتح مستقبلٌ مشرقٌ لتطوّر الأرض لا رجعة فيه.
ومن يرغب في تعلّم إشارة IN للشرارة الإلهية، فليُرسل إليّ رسالة، فأنقلها إليه عبر مكالمة فيديو باستعمال Zoom.
(نموذج التواصل: https://ar.ascension21.com/contact-form/)
※ وأُرسل أيضًا الدليل ونحوه بصيغة PDF. (كلّ ذلك مجّاني)
ومن شعر بصلةٍ، فليتعلّم هذه الإشارة وليعقدها إن شاء.
فإلى أن تُلعب الورقة التالية من قِبل البشرية الكونية والآلهة في عالم الأرض، الذين يعملون معنا لحماية عالم الأرض وقيادته، فإن انتشار «طاقة النور الخاصّة جدًّا التي لم يكن يمكن أن تنشأ في عالم الأرض حتى الآن»، التي تُشعّها إشارة IN للشرارة الإلهية هذه، هو بالذات ما يسند مصير هذا النجم.
(انتهى)





