انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

أرسِ أساسًا هو نظرتك إلى الحياة

نُشر في حُدِّث في

★ما هي النظرة إلى الحياة؟

هل تعرف عبارة «النظرة إلى الحياة»؟

ما الحياة في الحقيقة؟

من أين تولد الحياة، وإلى أين تعود؟

الإنسان، بوصفه كائنًا حيًّا، لماذا وُلد، وماذا ينبغي أن يفعل؟

النظرة إلى الحياة هي أن تتقصّى هذه الأمور حتى منتهاها، وتجد جوابها في أعماق نفسك.

إذا عشتَ من غير أن تكون لك نظرةٌ إلى الحياة، فأنت كمن يسافر دون أن يحدّد وجهته، فيسهل عليك أن تضلّ في كلّ موقف، أليس كذلك؟

ومثل هذا الإنسان تجرفه الأفكار الانفعالية، ويتحكّم فيه باستمرار ما يأتي من الخارج، ولا يزول عنه القلق والخوف.

وبعبارة أخرى، فإن الحياة التي لا تقوم على نظرةٍ راسخة إلى الحياة مبنيّة على الحقيقة، كالسكن في بيتٍ لم تُنجَز أعمال أساسه كما ينبغي، فتميل تلك الحياة إلى أن تهتزّ بسهولة كلّما حدث أمر، ويصعب أن تحافظ على استقرارها.

ولذلك، على العكس، فإن الحياة التي تطوّر فيها الوعي تُبنى على أساسٍ هو نظرةٌ راسخة إلى الحياة مبنيّة على الحقيقة، ويمكن القول إن مثل هذا الإنسان يستطيع أن يعيش بقلبٍ لا يتزعزع، لا تجرفه أمواج القلق، مهما حدث له أو للعالم.

★النظرة إلى الحياة = النظرة إلى الإله

ويمكن أيضًا أن ننظر إلى «النظرة إلى الحياة» باستبدالها بعبارة «النظرة إلى الإله».

لأن الحياة هي طاقة النور في منبع الحياة، وقوّة الخلق، ويمكن القول إن موضعها هو الطاقة الإلهية الموجودة في المجال الذبذبي الإلهي.

فالوعي الإلهي الذي نتحدّث عنه كثيرًا هو الوعي الأصلي لحياة البشرية، الذي يخلق كلّ ما في الكون ويُدبّره، ويعني الوعي الأصلي الأعظم الموجود منذ البدء في أعماق الأفكار الانفعالية التي هي أصل ذبذبات الكارما.

ولذلك فإن النظرة إلى الحياة والنظرة إلى الإله متساويتان، ويمكن القول إن الذين يعيشون الوعي الإلهي متجاوزين الأفكار الانفعالية، يعيشون وهم يحملون هنا والآن نظرةً أكيدة إلى الحياة.

★حقيقة أن الإدراك يخلق العالم

الإنسان الذي يقيم قلبه في مثل هذا الوعي، مهما كانت صورة العالم الذي يجد نفسه فيه، لا تجرفه أمواجه أبدًا، ولا يفقد نظرته الراسخة إلى الحياة، ويعيش مُطلقًا نور الحياة إطلاقًا تامًّا.

ولذلك إذا ذهب إلى عالم الجحيم من تذكّر النظرة الصحيحة إلى الحياة وجعلها إدراكًا طبيعيًّا يعيش به، فإنه يستطيع أن يعيش محوّلًا ذلك المكان إلى جنّة.

فلا تنسَ الحقيقة القائلة إن الإدراك يخلق العالم.

إذا سمع مثل هذا الكلام من لم يتطوّر وعيه، فقد يُطلق قوّة الإرادة خطأً فيزيد من عنف الأمواج العاتية للتضادّ الثنائي، ولذلك يلزم الحذر في نقل مثل هذه الحقيقة الحقّة، لكنّي أنقلها إليكم لأنكم بلغتم بالفعل مستوى وعيٍ حقّق قدرًا من تطوّر الوعي: إذا ظننتم أن الأمر على ما يرام، فسيصير على ما يرام، في أيّ واقعٍ كنتم.

والحقيقة، بالنسبة إلى من هو في مستوى وعيٍ متشبّث بالأفكار الانفعالية، كلامٌ صريحٌ بلا مواربة: إن ظننت أنك تستطيع فستستطيع، وإن ظننت أنك لا تستطيع فلن تستطيع.

إن ظننته مستحيلًا فهو مستحيلٌ حتمًا، وإن عزمت على أن تُنجزه فستُنجزه قطعًا.

فإذا كان النطاق الذي تخلقه تلك الطاقة الواعية وتحرّكه أمرًا شخصيًّا، فإنه يصير على أيّ نحوٍ بحسب طريقة إدارة ذلك الإنسان لوعيه، وإذا كان ذلك النطاق يؤثّر في البشرية كلّها، فإن الواقع يتغيّر على أيّ نحوٍ بحسب إدارة الوعي الجمعي للبشرية كلّها.

ولذلك أكرّر لكم حتى يجفّ حلقي أن طريقة استخدام الوعي، وطريقة استخدام طاقة الأفكار، أمرٌ مهمّ.

 

إذا فهمتَ حديث اليوم حقًّا، فستستطيع أن تُعيد بناء الأساس الذي يقابل أعمال الأساس في حياتك، فتجعله أساسًا متينًا.

أرجو منكم ألّا تنسوا نظرةً راسخة إلى الحياة مبنيّة على الحقيقة، لا تتزعزع أبدًا، مهما فكّر الآخرون أو البلدان الأخرى، وأيًّا كانت تحرّكاتهم.

فإذا ازداد مثل هؤلاء الناس ولو واحدًا أو اثنين، قلّ عدد من يتحكّم فيهم الخارج فيُكثرون من الكارما، وجاء في أقرب يومٍ ممكن اليوم الذي يستنير فيه مستقبل الأرض بالنور.

 

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube