انتقل إلى المحتوى

من أجل فتح عصر التواصل مع النجوم

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

Voice of Space Brothers

في مرحلة اكتمال عالم الأرض: تطوّر الوعي والقوى الخفية (3/4)

نُشر في حُدِّث في

​ المقالات السابقة بالعنوان نفسه

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-249/”]

[blogcard url=”https://ar.ascension21.com/voice-of-brothers-250/”]

 

(تتمّة المرة السابقة)

★أودّ أن تصير إنسانًا يستطيع أن يكتشف الألوهية في كل شيء

ولذلك، كما أقول دائمًا، من الأفضل أن تؤمن بأن جوهرك هو الألوهية، وأن تعيش مُظهرًا جوهر الحياة الكامن في داخلك.

فمن استطاع أن يعترف بأنه حقًّا من أهل الألوهية، يصبح قادرًا بصورة طبيعية على أن يعترف بأن جوهر الآخرين أيضًا هو الألوهية.

فإذا ظهر في القلب السطحي وعي مجال الألوهية الذي في منبع حياتك، فذلك هو الموضع نفسه الذي في أعماق وعي كل الناس، ولذلك تصبح قادرًا على أن تدرك ألوهيتك إدراكًا طبيعيًّا، وتصبح قادرًا، على النحو نفسه تمامًا، على أن ترى ألوهية الآخرين أيضًا.

ولذلك، فسواء عرفتَ أم لم تعرف ما يفكّر فيه الآخرون في داخل قلوبهم (الأفكار الكارمية الضحلة)، فلا بأس.

فيكفيك أن تستطيع النظر الجذري إلى الأمور، أي «الاعتراف بالألوهية في جوهر كل شيء».

فما فائدة أن تعرف تحرّك كارما الطرف الآخر إذا لم ترَ الألوهية التي وراءها؟

ومن يرغب في مثل ذلك، يسهل أن يبقى وعيه في عالم التضادّ الثنائي، ويسهل أن تضطرب أفكاره تجاه ما لا يوافق مشاعره، ولذلك قد يُطلق خواطر غير منسجمة دون أن ينتبه.

ولذلك يمكن القول عن مثل هذا الإنسان: «إن حركة الأفكار التي تهتمّ بتحرّكات الأنا والكارما هي بالذات ما يثبت، دون قصد، أن قلبه باقٍ في ذلك المستوى من الوعي (المجال الذبذبي للكارما)».

فما إن تبرز الألوهية التي في أعماق الحياة إلى السطح، حتى تزول الكارما والأنا من أيّ نوع كانت.

فإذا طلعت الشمس من السماء الشرقية، سطع النور في عالم الظلمة الذي كان في حال منتصف الليل، وأضاء كل ما حوله، وزالت الظلمة التي كانت تسيطر على المكان قبل قليل دون أن تترك أثرًا، أليس كذلك؟

وعلى النحو نفسه، يكفي أن يُضيء كل واحد قلبه بنور الحياة، ويُظهر ذلك النور في أفكاره وأقواله وأفعاله، فتصير أنت نفسك شمسًا تُضيء عالم الظلمة.

ولذلك عليك أولًا أن تعرف ما هي الحياة التي تحرّكك.

ثم أن تُسكّن وعيك حتى تعرف أيّ وجود أنت.

والطريقة لذلك هي «تعميق التنفّس الدائم»، الذي أتحدّث عنه دائمًا.

ولا بأس أن تمارس في اليوم طريقة تنفّس خاصّة قليلًا، لكن الأهمّ من ذلك هو التنفّس في التسعين بالمئة ونيّف الباقية من الوقت.

ولهذا بالذات أرجو أن تولي تعميق التنفّس العادي أهمية.

فكون التنفّس العادي سطحيًّا معناه أن مستوى الوعي الذي يستطيع ذلك الإنسان استخدامه سطحي.

وإذا شرحتُ لماذا يكون ذلك تحديدًا، فإنه لا يستطيع الوصول إلا إلى الذكريات الملتصقة بالدماغ الجسدي، وإلى المجال الذبذبي الأقرب إلى العالم الجسدي من منطقة العقل الباطن، ولذلك يمكن القول إن مستوى وعيه سطحي. (يُتبع في المرة القادمة)

 

 

الطريق إلى العيش كبشريةٍ إلهية

رسائل هذه المدونة، مرتّبة حسب الموضوع في سلسلة من الكتب.
ستصدر السلسلة تباعًا، مجلدًا بعد مجلد.

Angelusbell

الفيديوهات قريبًا

ستُنشر مقاطع الفيديو تباعًا.

زيارة قناة YouTube